روابط للدخول

معرض بغداد للكتاب: هيمنة العناوين الدينية على الكتاب العراقي


جانب من معروضات معرض بغداد للكتاب

جانب من معروضات معرض بغداد للكتاب

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" وكالمعتاد بباقة من الاخبار نستهلها من مدينة الحلة حيث انطلقت فعاليات البرنامج الثقافي لعروض الأفلام السينمائية الفائزة بجائزة الأوسكار على قاعة دار الود في المدينة. مدير قاعة دار الود باسم العسماوي اوضح إن نخبة من الفنانين والأكاديميين أعدوا برنامجاً ثقافياً للموسم الربيعي الحالي يستمر على مدى شهرين يتضمن عرضاً للأفلام الحائزة على جوائز الأوسكار، لما تتضمنه افلام كهذه من قيمة ثقافية وفنية تهم الشارع العراقي، كما يتضمن البرنامج استضافة العديد من الفنانين الرواد في المجال السينمائي.

** في تكريت إفتتح معرض للكتاب في قاعة قصر الثقافة والفنون في المحافظة ضم نحو 2000 عنوان في العلوم الإنسانية والطبيعية.

** نظم البيت الثقافي في العمارة في اطار أنشطته الهادفة الى الانفتاح على ثقاقة المحافظات مهرجانا شعرياً للشعر الشعبي حمل اسم "لقاء الاحبة"، بمبادرة من اتحاد الشعراء الشعبيين في محافظة ميسان الذي سبق له أن أطلق مثل هذه الفعاليات الثقافية واستضاف شعراء من محافظات اخرى بهدف تنشيط الابداع الثقافي لاسيما في مجال الادب الشعبي.

المحطة الثقافية

في محطة هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" تتوقف مع معرض بغداد للكتاب بعد انقطاع دام لاكثر من عقدين. المعرض الذي سيستمر لغاية الخامس من شهر ايار المقبل تضمن جوانب ايجابية واخرى سلبية رآها زوار المعرض الذين اقبلوا بكثافة على حدث انتظروه طويلا.

الكاتبة نادية الالوسي اثنت على المعرض من حيث التنظيم والدور المشاركة وكثافة الاقبال والعناوين المطروحة في المعرض. اما الكاتب الصحفي كاظم حسوني فاكد ان المعرض يحمل معنى خاصا للقارئ العراقي الذي ينتظر مثل هذه الفعاليات منذ أعوام، لكنه اشار الى بعض السلبيات منها غياب الكثير من دور النشر العربية المهمة كدار العلم للملايين، ودار الآداب، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر وغيرها، كما لاحظ ارتفاع أسعار الكتب، اضافة بعض النقص من الناحية التنظيمية، اما عن المكتبات العراقية المشاركة، فيقول ان اهم دار نشر عراقية وهي (المدى) غابت عن المعرض، كما يلاحظ هيمنة العناوين الدينية بشكل كبير في المطبوع العراقي.

ضيف العدد

كتابة الرواية تتطلب تصورا خاصا في ذهن المؤلف عن الاحداث والشخصيات، والاخراج الدرامي أيضا يتطلب تصورا كهذا مؤسسا على ما هو موجود في النص المكتوب في عمل ما.

ضيف عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" يجمع بين الكتابة الروائية والاخراج الدرامي، فضلا عن اشرافه على العديد من البرامج الثقافية في فضائيات عراقية، انه الكاتب والمخرج أسعد الهلالي.

بدأ الهلالي نشاطه الابداعي برواية (الميتة الثالثة والاخيرة لعبد شويخ البدوي) التي كتبت عام 2001 وصدرت مؤخرا عن دار الشؤون الثقافية، ورواية (يوميات غياب الندى) التي كتبت عام عام 2002 وصدرت عام 2004، اما روايته (أسفل خاص) فهي لم تطبع بعد.

من مجموعاته القصصية (صفحات من ذاكرة محتضرة)، و(فالس أخير لغريبين)، أما كتابه (قلوب بيضاء) فهو في مجال الصحافة الثقافية.

تدور احداث رواية (الميتة الثالثة والاخيرة لعبد شويخ البدوي) في قرية من قرى الفرات الاوسط في عام 1955 وتصور انواع الاضطهاد التي يتعرض لها الانسان العراقي، اما روايته (يوميات غياب الندى) فتدور احداثها بين بغداد وصنعاء، وهي اقرب الى الرواية التسجيلية.

على صعيد الاخراج الدرامي لم ينجز الهلالي أي عمل داخل العراق بسبب اقامته خارج العراق لمدة عشرة اعوام، لكنه انجز خمسة اعمال درامية لصالح التلفزيون اليمني، حصل اثنان منها على جوائز مهرجان القاهرة.

ويقول الهلالي انه عندما يكتب يتصور ان هناك كاميرا في مؤخرة رأسه بسبب تأثره بالجانب السينمائي، كما انه عندما يُخرج فان عمله يتضمن جانبا حكائيا بحكم تأثره بالجانب الروائي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG