روابط للدخول

اربيل تحتفل بيوم الصحافة الكردية


احتفل صحفيو اقليم كردستان العراق الجمعة الثاني والعشرون من نيسان بيوم الصحافة الكردية الذي يتزامن مع مرور مائة وثلاثة عشر عاما على صدور اول صحفية كردية في القاهرة.

واصدر الصحيفة الكردية الاولى التي حملت اسم كردستان في العاصمة المصرية الصحفي والكاتب الكردي مدحت بدرخان في عام 1898 لتصبح الاولى في تاريخ الصحافة الكردية.

ومع الاوضاع السياسية غير المستقرة التي يمر بها الاقليم حاليا وبالاخص بعد التظاهرات التي عمت مدينة السليمانية ومدن اخرى في الاقليم، الا ان هذا لم يمنع من اقامة العديد من الانشطة والفعاليات للاحتفال بهذه المناسبة وسط تباين اراء الصحفيين حول واقع الصحافة الكردية.

حامد محمد علي سكرتير نقابة صحفيي كردستان العراق تحدث لاذاعة العراق عن النشاطات والفعاليات التي قدموها بهذه المناسبة وقال "كنا على اعتاب عقد المؤتمر الثالث للنقابة وبسبب الاوضاع الراهنة في الاقليم تم تاجيل المؤتمر الى اشعار اخر ولكن مع هذا قررنا اقامة بعض الفعاليات واوعزنا الى فروع النقابة واللجان لاقامة الفعاليات المناسبة. واليوم هناك معرض للصحافة الكردية نظمه فرع اربيل للنقابة مع مركز الارشيف الكردي في المانيا وكذلك تكريم صحفيين متقاعدين وتنظيم ندوة لمناقشة اوضاع الصحافة الكردية وعلى مدار الايام القادمة ستقوم فروع النقابة بانشطة وفعاليات بهذه المناسبة.


واشار سكرتير نقابة صحفيي كردستان ان الصحافة الكردية مرت بعدة محطات خلال مسيرتها وصف بعضها بالمضيئة والاخرى بالقاتمة واضاف: "تسطيع القول ان الصحافة الكردية منذ نشأتها كانت جزءا من الواقع السياسي وتاثرت الصحافة الكردية بهذا الواقع ولهذا شهدت الصحافة الكردية المد والجزر الكثير واليوم هناك خلل واصبحت الصحافة الكردية جزءا من المنافسة الحزبية".

واوضح "كذلك هناك خلل في البنية الصحفية ومع تقديري الكبير للصحفيين المتمكنيين فان هناك العديد من الصحفيين دخلوا المهنة وهم ليسوا بالمستوى المطلوب ومع هذا لو ننظر الى التخصص والتعددية الموجودة في الصحافة الكردية وصدور قانون العمل الصحفي في كردستان الذي يعتبر ضمانة جيدة ولكن مع هذا هناك نقاط كثيرة تحتاج الى المعالجة وهي ايضا مدار البحث والنقد في نفس الوقت".

وقال الكاتب الصحفي ريبين رسول ان الصحافة الكردية لم تتطور في الاقليم مثلما تطورت المجالات الاخرى وبالاخص الاقتصادية والعمرانية واضاف: "ان معظم المؤسسات الصحافية مملوكة للاحزاب السياسية مع وجود عدد قليل من المنشورات والاذاعات الاهلية او المستقلة. ونعتقد ان الصحافة لم تتطور مع التطور الحاصل في البنية الاقتصادية او كما تطور العمران. أتمنى ان يكون التوجيه في العام القادم لدعم الصحافة المستقلة".

اما الصحفي غازي حسن رئيس تحرير صحيفة بارزان نيوز الاسبوعية فاعرب عن اعتقاده بان الصحافة الكردية شهدت تطورا كبيرا، مشيرا الى الاعداد الهائلة من الصحف والمجلات التي تصدر في الوقت الحالي وانتشار القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية واضاف: "هناك تطور كبير بالنسبة للصحافة الكردية وهناك فسحة واسعة من الحرية على شبكة الانترنيت ولا نستطيع المقارنة مع الوضع السابق للصحافة الكردية".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG