روابط للدخول

مسؤول حكومي: العراق شارك الانسانية مشاعرها بمناسبة يوم الارض


في الوقت الذي أحتفل فيه العالم في 22 نيسان من كل عام بيوم الارض عبر فعاليات رسمية وشعبية للتذكير باهمية الاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الارض، غابت عن اللجنة الوطنية العراقية العليا للتربية والعلوم والثقافة احياء المناسبة، على الرغم من انها الجهة الاولى المعنية بها.

نائب رئيس اللجنة جابر الجابري اوضح لاذاعة العراق الحر "اننا نشارك المجتمعات الانسانية المشاعر بهذه المناسبة"، واصفا الوضع الحالي للارض العراقية بانها "باتت ارضا محروقة نتيجة تعرضها من حروب واستخدام لاسلحة محرمة واحتوائها على ما يقرب من 25 مليون لغم ارضي حسب تقديرات الامم المتحدة"

وزارة البيئة العراقية وصفت العراق بانه "واحد من اكثر البلدان تضررا بالتغيرات المناخية التي اصابة كوكب الارض، وما التصحر وانحسار الرقعة الخضراء الا واحد من الادلة الكثيرة على هذه الحقيقة" حسب وكيل الوزارة كمال حسين، الذي اشار الى ان فعاليات وزارته ستتركز هذا العام "على التعريف بمشكلة التصحر والتشجيع على زيادة الرقعة الخضراء في بغداد والمحافظات، كما ان الوزارة تبنت مشروعا بالتعاون مع امانة بغداد للتشجير والتوسع به بين طلبة المدارس".

خبراء وناشطوا المجتمع المدني في مجال الدعوة الى حماية البيئة والمحافظة عليها اكدوا من جانبهم ضعف ان لم نقل انعدام الاهتمام بالبيئة العراقية على المستوى التطبيقي والوعي باهمية هذا الامر على الصعيدين الحكومي والشعبي.

واوضح الخبير والناشط عبد الهادي باقر كيف ان "عميلة تصريف النفايات الحالية او ما يعرف بالطمر الصحي تفقد الارض قابليتها على الانتاج، وتحولها الى مرتع خصب للجرائيم والملوثات"، مشددا على "ان ضعف الاهتمام الذي تقدم ذكره مرده الى ضعف الوعي بالبيئة واهمية العناية بها نتيجة طبيعية لافتقار المناهج بل والعملية التعليمية والتربوية باسرها الى ما يشير الى هذا الموضوع من قريب او بعيد ما ادى الى فقدان المواطن ارتباطه بالارض لجهله بها وهو امربات ينذر بعواقب وخيمة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG