روابط للدخول

ورشة تدريبة دولية حول رقمنة المكتبات العراقية


احتضنت المكتبة الوطنية الاردنية وعلى مدى اليومين الماضيين ورشة عمل دولية متخصصة حملت عنوان (افضل الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية).

الورشة اقيمت ضمن مشروع دار الكتب والوثائق العراقية الذي يهدف الى حماية التراث الثقافي العراقي وتنفذه الدار بالتعاون مع منظمة "جسرٌ الى" الايطالية ويموله الاتحاد الاوروبي ومنظمة اليونسكو.

شارك في الورشة مدراء المكتبات الوطنية في كل من العراق والاردن ولبنان وايطاليا بالاضافة الى خبراء متخصصين من اميركا وبريطانيا.

وتهدف الورشة الى تعزيز العلاقات وآليات التعاون والدعم المتبادل بين دار الكتب والوثائق العراقية والمكتبات العربية والاوربية والاميركية للارتقاء بعمل المكتبات في العراق لتواكب نظيراتها العالمية اضافة الى دراسة رقمنة الكتب في الشرق الاوسط وخاصة العراق.

مسؤول شعبة المكتبة الرقمية في دار الكتب والوثاثق العراقية عمار العبيدي أوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر ان الغاية من الورشة هو رفع قدرات الكوادر العراقية العاملة في هذا المجال من خلال الاطلاع على تجارب الدول الاخرى, مبينا ان البرنامج الذي ينفد حاليا مع منظمة "جسًرُ الى" الايطالية هو استمرار للبرنامج الذي بدأء العمل به في تشرين الثاني عام 2008 مع مكتبة الكونغرس الاميركي حين تلقى عدد من الكوادر العاملة في الدار تدريبات عملية فيها على الرقمنة واساليب الحفظ الرقمي واتباع الانظمة الالية المتطورة والمتكاملة وأضاف "البرنامج يعد مشروعا جديدا لم تكن المكتبات في العراق تعمل به سابقا وسيوفر خدمات الارشفة الالكترونية للباحثين بكل يسر وسهولة، اذ سيتم عرض محتويات الكتب والوثائق والمطبوعات والدوريات على شبكة الانترنيت, مشيرا الى ان الدار باشرت فعلا برقمنة مجلة "ليلى" وهي أول مجلة نسوية عراقية صادرة عام 1923 بالاضافة الى رقمنة مجموعة من الصحف القديمة, لافتا الى ان دار الكتب فاتحت مؤخرا رئاسة الوزراء للموافقة على أقرار مشروع أنشاء اول مكتبة رقمية في العراق والذي يأتي ضمن التحضير للاحتفال في عام 2013 ببغداد عاصمة للثقافة العربية.
واوضح العبيدى ان أبرز المشاكل التي تعاني منها دار الكتب والوثائق العراقية والمكتبات العراقية بشكل عام للعمل بهذا البرنامج هو الدعم المادي وقلة الخبرات.

وأوضح المدير العام لمنظمة "جسرٌ الى" الايطالية الدكتور دومينيكو كيريكو ان المشروع وبعد سنوات من الجهد والعمل المتواصل مع دار الكتب والوثائق العراقية بدأ يقطف ثماره، اذ سيتلقى أكثر من 100 من أمناء المكتبات في جميع انحاء العراق تدريبات عملية في المكتبة الوطنية العراقية حول الرقمنة، واساليب الحفظ الرقمي على ايدي كوادر عراقية تلقت تدريباتها في مكتبة فلورنسا في ايطاليا، مشيرا الى ان المنظمة جهزت المكتبات العراقية بأحدث اجهزة الكومبيوتر بالاضافة الى اقامة للعديد من الورشات التدريبية
يشار الى ان دار الكتب والوثائق العراقية التي تأسست في عشرينات القرن الماضي وتعرضت محتوياتُها النفيسة من كتب ومطبوعات ومخطوطات ووثائق الى اعمال السلب والنهب والحرق بعد احداث عام 2003 نجحت الدار في استعادة القليل منها ومازالت مساعيها قائمة لاستعادة ما موجود منها في الولايات المتحدة الامريكية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG