روابط للدخول

كربلاء: دعوات لعدم الإصرار على عقد القمة العربية في بغداد


دعا المجلس السياسي للعمل العراقي في كربلاء، الحكومة بعدم الإصرار على عقد القمة العربية في بغداد، كما دعاها الى التعامل بقليل من الحماس مع هذا الموضوع.

وأوضح الأمين العام للمجلس جواد العطار أن قمة تعقد في ظل ظرف عربي مربك ستكون فاشلة، مضيفا أن مستوى تمثيل الدول العربية في القمة التي كان مقررا لها قبل التأجيل أن تعقد في بغداد، لن يكون على مستوى القيادات العليا في هذه الدول، وعد ذلك سببا في تدني مستوى أهمية هذه القمة.
وكانت الجامعة العربية اعلنت الاسبوع الماضي عن تأجيل قمة بغداد بعد مطالبة حكومات دول مجلس التعاون بإلغائها.

واعتبر النائب عن التحالف الوطني فؤاد الدوركي موقف هذه الدول عدائيا، وقال لإذاعة العراق الحر إن"هذه الدول وقفت بوجه العراق منذ 2003 ،كما انها تدخلت في الشأن العراقي من خلال مد الجماعات المسلحة بالمال والفتاوى والدعم الإعلامي".
وتصاعد التوتر بين العراق ودول مجلس التعاون على خلفية الانتقادات التي وجهتها أوساط رسمية وشعبية عراقية لتدخل قوات من درع الجزيرة لدعم الحكومة في البحرين في مواجهة المعارضة هناك الامر. لكن النائب رياض غريب يعتقد ان مواقف التنديد التي صدرت في العراق ضد ماجرى في البحرين لم تكن تمثل الموقف الرسمي للعراق.
وقال لإذاعة العراق الحر "ما صدر من آراء وتصريحات كان يمثل مواقف برلمانيين، والبرلمان لا يمثل الموقف الرسمي للعراق" موضحا أن الموقف الرسمي للبلد يصدر عن وزارة الخارجية ورئاسة مجلس الوزراء.
واعتبر غريب موقف الدول الخليجية من قمة بغداد ذريعة "لمنع العراق من استعادة دوره العربي والإقليمي".
في هذه الاثناء قلل مواطنون في كربلاء من أهمية انعقاد القمة العربية في بغداد، وذهب بعضهم الى انتقاد الحكومة بسبب انفاقها ملايين الدولارات في اطار الاستعداد للقمة، وقال علي حسين عبيد "نحن لا نشعر بأهمية عقد قمة للعرب أو لغير العرب في بغداد، نحن نهتم بخطوات الحكومة لتحسين أوضاعنا المعاشية والخدمية، وما عدا ذلك فهو غير مهم بالنسبة للمواطنين".
وعلى خلفية تأجيل قمة بغداد دعا عدد من السياسيين الى تعليق عضوية العراق في الجامعة العربية، وفي الأوساط الشعبية هناك من يدعو أيضا الى مثل هذه المواقف، الكاتب الصحفي عصام حاكم، يعتقد أن هذه المواقف ردة فعل على المواقف العربية من العراق بعد التغيير، وقال إن "كل السهام التي وجهت الى العراق خلال السنوات التي أعقبت التغيير في 2003 كانت سهاما عربية وإسلامية" ما يعكس برأيه موقفا عدائيا لحكومات هذه الدول تجاه العراق الجديد.
ويؤكد عصام حاكم أن العراق بحاجة لتعزيز علاقاته مع ما أسماه العالم المتمدن الذي سيمنحه الخبرة ويعزز فرصه في التطور، موضحا أن من ساعد العراق على التخلص من الديكتاتورية، هي دول العالم المتمدن، وقال "على حكومتنا أن تعمل بجد لتوطيد علاقاتها مع هذه الدول التي تمتلك العلم والخبرة والمال والنوايا الحسنة تجاه العراق".
يشار الى ان اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب سيعقد في مقر الجامعة العربية في 15 أيار المقبل لتحديد موعد جديد للقمة، والبحث في مسألة انتخاب أمين عام جديد للجامعة خلفا لعمرو موسى الذي تنتهي ولايته الثانية في ايار المقبل ايضا.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG