روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


الاشارة الى تظاهرات السليمانية كانت ملفتة في الصحف العربية، غير ان صحيفة الحياة اللندنية تحدثت عن دور فعلي لعبتها فضائيات عراقية خلال الأشهر الأخيرة لتكوين رأي عام حول بعض المسائل التي تخص حياة الانسان ووجوده في العراق.

واضافت الصحيفة انه كما كان لبعض الفضائيات العربية دورها في ثورات الغضب التي اندلعت في أكثر من شارع عربي، أثبتت قنوات عراقية عدة أن لها، هي الأخرى، دوراً يمكن أن تلعبه في تظاهرات «جمعة الغضب» و«جمعة الاحتجاج» والى ما لن ينتهي من التسميات التي تتخذها جمعة كل أسبوع. وتكمل الصحيفة بان الاعلانات الحكومية المدفوعة الثمن لم تنقطع عن تلك الفضائيات، التي بدورها لم تنقطع ايضاً عن التواصل مع الشعب.

اما في صحيفة القبس الكويتية فكتب نزار حاتم ان من الامور المؤلمة أن يواجه العراق قضايا استراتيجية بأكثر من صوت، وبأكثر من موقف، كما حدث في تمديد فترة بقاء القوات الأميركية، الذي بدت مواقف الساسة العراقيين فيه كما لو أنها تصدر من أكثر من بلد.

موقف قابل في السر ورافض في العلن، وآخر رافض بشدة، وثالث بين بين، بحيث لا يمكن أن تضع اليد على صوت واضح وموحد برفض الرغبة الأميركية أو قبولها. ويتابع الكاتب بان الأنكأ من ذلك حين يتحول شعار الديموقراطية الى سبيل لتبرير الخطأ، بدلاً من أن يكون سبيلاً لمعالجة العلل والأخطاء، ذلك ان جل الساسة يعزون هذا الارتباك ازاء قضايا مصيرية الى الديموقراطية، بدعوى أنها تتيح المجال أمام هذه التناقضات في المواقف.

وعن خروج الشعوب على حكّامها في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، يرى كامل النصيرات في عمود له بصحيفة الدستور الاردنية ان الظاهرة ما هي إلا إخراج مُعطيات العقل الباطن إلى الظاهر والوصول إلى قناعات أكيدة بأن هذا الحاكم أو ذاك ما هو إلا مواطن عادي يخاف ويرتعب وليس صاحب رهبة.
XS
SM
MD
LG