روابط للدخول

استقبل الأيزيديون في جميع انحاء العالم الأربعاء عيد رأس السنة الأيزيدية باحتفالات تعود جذورها لقرون قبل الميلاد.

واحيى الايزيديون في دهوك طقوسا دينية في معبد لالش شارك فيها الأيزديون من مختلف انحاء محافظة دهوك.

واوضح شمو قاسم مدير القسم الثقافي في الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان الاحتفالات بالعيد هذا العام اختلف عن بقية الأعياد لأن حكومة اقليم كردستان اعتبرته عطلة رسمية في كافة محافظات الأقليم "وهو ما جعلنا نفخر بذلك وهو دليل على ان حكومة الاقليم تهتم بالشأن الأيزيدي وتحترم خصوصياتهم وندعو الحكومة العراقية الاتحادية الى اتخاذ خطوة مماثلة".

وعن الجذور التاريخية لهذه العيد أشار الكاتب الأيزيدي قادر حسن الى ان "هذا العيد يعد من اهم الأعياد الأيزيدية وتعود جذوره التاريخية الى بداية تكوين الخليقة. ويصادف موعد الاحتفال بهذا العيد مع أعياد شرقية أخرى تحتفل بها الأقوام والأديان الموجودة في المنطقة مثل عيد ايكو الآشوري وعيد زاكموك السومري وعيد نوروز عند الميديين والشعوب الآرية".

واوضح الكاتب قادر حسن ان هنالك نوعين من الطقوس التي تجرى في هذا العيد الاول طقوس تجرى في معبد لالش عشية العيد مثل إشعال الفتائل في موقع يسمى (سوكا معرفتي) والسما (وهو رقص ديني يقوم به رجال الدين) مع إلقاء تراتيل دينية، والثاني طقوس تجرى في القرى الأيزيدية إذ تقوم الأيزيديات بزيارة المقابر وتزيين الأبواب الخارجية للبيوت بأزهار نيسان الجميلة والملونة، وتبادل الزيارات مع الجيران وكسر البيض الملون. وكانت النساء في السابق يخرجن الى البراري ويكسرن عصا الراعي ويوزعن الحليب على جيرانهن.

يذكر ان الأيزديين يقيمون بكثافة في الشريط الحدودي الفاصل بين محافظتي دهوك والموصل وويقولون ان عددهم يزيد عن نصف مليون شخص.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG