روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


تباينت العناوين الرئيسة لصحف بغداد، إذ اشارت احداها الى وجود توجه كويتي لإقناع دول الخليج بحضور قمة بغداد. واخرى تناولت تظاهرة من اسمتهم بمزوي الشهادات الذين هددوا باللجوء الى العنف ان لم يُعادوا الى وظائفهم.
صحيفة المشرق تابعت ما اثاره وزيرُ حقوق الانسان محمد شياع السوداني من وجود معتقلين عراقيين محكومين بالاعدام في السعودية. وكشف الوزير في الوقت نفسه رفض الجانب السعودي السماح للجنة شكلها مجلس الوزراء بزيارة الموقوفين العراقيين.

واكد السوداني في تصريح للمشرق عدم وجود اتفاقية قضائية بين البلدين للتعاون في مجال المعتقلين وتسليم الموقفين على الر غم من أن العراق سلم السعودية عدداً من الموقوفين قبل ثلاث سنوات، ما يجعل التعامل مع الوضع فيه شيء من الصعوبة.
اما في الشأن الاقتصادي فقد عرضت جريدة الصباح توقعات كبار الخبراء بوجود آثار سلبية جراء استمرار ارتفاع اسعار النفط، اذ ان التأثير سيكون مزدوجاً اولاً لحرمان العراق من الاستفادة من ارتفاع الاسعار بسبب عدم توسيع مشاريعه النفطية حتى الآن، وثانياً سيكون للاثار السلبية على اقتصادات العالم انعكاسات على العراق.
قيس قاسم العجرش وفي مقال له بصحيفة المدى اشار الى صدور موقفين متناقضين في السياسة الخارجية العراقية، الأول موقف حكومي واضح مساند للحكومة السورية في مواجهتها مع انتفاضة الحريات، والثاني موقف واضح ومساند ايضاً لكن لانتفاضة الحريات في مواجهتها مع الحكومة البحرينية.

وهنا يقول العجرش لو فحصنا الوضع السوري وردود الأفعال العالمية تجاه قمع التظاهرات في سوريا، نجد أن العراق هو تقريباً البلد الوحيد الذي أرسل وفداً تحدث بطلاقة فم عن الوقوف الى جانب الحكومة السورية تجاه المؤامرات التي تتعرض لها، مستغرباً الكاتب ان اي طرف في العالم بأسره لم يتحدث عن مؤامرة إلا العراق. أما في النسخة البحرينية من الأداء السياسي العراقي فالأمر تجاوز حد العشوائية ليدخل في طور التغالط السياسي، حسب تعبير الكاتب، الذي خلص الى القول انه لا يوجد تفسير واقعي سوى أن السياسي الى الآن ما زال يرى في الشارع العراقي حفنة من المنومين مغناطيسياً، يدفعهم الى الاحتجاج هنا بينما يدفعهم الى اللامبالاة هناك، كما جاء في المدى.
XS
SM
MD
LG