روابط للدخول

رئيسة لجنة المرأة والطفل في البرلمان:إستراتيجية جديدة لرعاية الأرامل


من ارشيف الاذاعة

من ارشيف الاذاعة

شهدت العقود الأخيرة في العراق ارتفاعا في أعداد الأرامل نتيجة الحروب وأعمال العنف. وبحسب مديرة مركز تطوير وتدريب الأرامل سلمى جبو وصل عدد الأرامل إلى قرابة المليون أرملة.

ومع هذه الزيادة تزداد معاناة النساء في مجالات عدة منها على صعيد السكن مع فقد رب الأسرة والمعيل.

الأرملة أمل شهاب دعت الحكومة إلى توفير مساكن خاصة للأرامل والأيتام قائلة إن ما تتقاضاه من راتب تقاعدي لا يكفي لسد رمق عائلتها ولا يكفي لدفع الإيجار الذي يتجاوز 400 ألف دينار شهرياً.

الأرملة تغريد داوود أكدت من جهتها أن معاناتها قد كبرت مع تقدم أطفالها بالسن كونهم عاطلين عن العمل وبدون أي معيل، مطالبة بتوفير فرص عمل لهم ومساعدتهم.

الأرملة حياة صلاح دعت الجهات ذات العلاقة إلى زيادة راتبها الذي توفره دائرة الرعاية الاجتماعية لتلافي الخطر الذي ينتظر ولدها.

وكان لمنظمات المجتمع محاولات في تقديم المساعدة عن طريق تدريب وتطوير قدرات عدد من الأرامل بغية تحسين وضعهنّ الاجتماعي حيث أقام مركز تطوير وتدريب الأرامل حفلا مؤخراً بمناسبة تخرج الدورة الثانية عشرة من المتدربات اللواتي تعلمن فن التصوير الفوتوغرافي والفيديو.

وقد أكدت مديرة المركز سلمى جبو ضرورة السعي لرفع مستوى الأرملة خاصة وأن أغلب الأرامل محدودات الكفاءة والتعليم، لغرض جعلهن يعتمدن على أنفسهنّ اقتصاديا، لافتة إلى أن هذه مسؤولية يجب على الدولة تحملها والالتزام بها عن طريق مساعدة هذه الشريحة من النساء وزيادة مخصصاتها كي تتمتع بحياة كريمة.

وأشارت جبو إلى أن مسؤولية الدولة لا تقتصر فقط على إيجاد العمل لهنّ وإنما تقديم الخدمات كافة لرفع مستواهنّ.

ويبدو أن معاناة ومشاكل الأرامل في العراق كان لها صدى لدى الجهات التشريعية فقد أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفولة في مجلس النواب انتصار الجبوري لإذاعة العراق الحر أن اللجنة رفعت مشروع قوانين خاصة لحماية هذه الشريحة من النساء منها قانون الضمان الاجتماعي إضافة إلى قانون إعانة المرأة التي بدون معين، مؤكدة في الوقت نفسه وجود إستراتيجية جديدة تتضمن رفع مبلغ رواتب الرعاية الاجتماعية المقدمة لهذه الشريحة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG