روابط للدخول

"الشرق الأوسط الجديد" موضوع ندوة لمعهد "بوتوماك" بواشنطن


ندوة معهد بوتوماك

ندوة معهد بوتوماك

عقد معهد "بوتوماك" للدراسات بواشنطن ندوة خاصة بحثت خلالها إمكانية إتساع ظاهرة الإرهاب على خلفية الاضطرابات التي يشهدها العالم العربي.

كما تم خلال الندوة التي شارك فيها اختصاصيون من مدنيين وعسكريين سابقين بحث مخاطر استيلاء عناصر متشددة على أنظمة الحكم في دول عربية. وشدد البروفيسور ألكسندر يونا، مدير المركز العالمي لدراسات الإرهاب، على أن مثل هذا التطور للاوضاع في العالم العربي لابد أن لا يكون في صالح الولايات المتحدة والدول الديمقراطية الحليفة.

أما مارغريب ناردي من وزارة الخارجية الاميركية فتطرقت إلى العلاقات الطيبة التي تربط الولايات المتحدة بدول الشرق الأوسط, إلى جانب الحوار المتواصل مع منظمات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان.
مارغريت ناردجي


وشددت ناردي على إيجابية التغييرات التي حدثت حتى الآن, بالرغم من وجود مخاطر وعدم ضمان الأتي. وقالت "إلاّ أن ما رأيناه في تونس ومؤخرا في القاهرة, هو أن لجماهير الإصلاحات أفكارا محددة حول ما يجب أن يحدث, وفي حال عدم حدوث ذلك فستعود هذه الجماهير إلى الشارع".

الدكتور على اليامي, رئيس المركز السعودي لحقوق الإنسان, ومركزه واشنطن, شارك في الندوة بمداخلة عن الشأن السعودي, وأشار في حديث لإذاعة العراق الحر إلى أن تزايد عدد الندوات التي تعقد في واشنطن للتتعامل مع التطورات الأخيرة في العالم العربي.

واضاف اليامي "أن ندوة معهد "بوتوماك" خرجت من خلال المشاركين العسكريين والمدنيين بالتكهن حول إمكانية سيطرة جهات متشددة إسلامية على الحكم في العالم العربي, الأمر الذي من شأنه توسيع الإرهاب, وهذا لا يخرج عن نطاق التكهنات, ليس إلاّ"
الدكتور علي اليامي


أما بشأن المداخلة السعودية, فأشار اليامي إلى التأثير السعودي على صانعي القرار بواشنطن, الذي يحول دون انتقاد السعودية, في حين يعمل المركز السعودي لحقوق الإنسان بواشنطن, على توعية الناس لجهة تشجيع الإصلاح في المملكة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG