روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


رصدت مقالات الرأي في صحف اردنية القمة العربية المقبلة واشكالية عقدها بصورة عامة وامكانية عقدها في بغداد بصورة خاصة.

واشار عيسى الشعيبي في صحيفة الغد الى ان لدى بعض اوساط الرأي العام رأي حاسم بخصوص قرار المشاركة من عدمه في قمة بغداد، يمكن تلخيصه بجملة واحدة، مفادها أن القمة العربية باتت جزءاً من ماضٍ رسمي عربي شاخت هياكله، وانكشفت عيوبه، وبان قصوره، ما يجعل عقد القمة هذه، وكأن شيئاً لم يكن، ضرباً من ضروب التمسك بواقع انهارت الأرض من تحته، وامتلأ الفضاء السياسي العربي بركامه وخرائبه.

في حين يصف الكاتب يحيى محمود قمة بغداد بالقمة المستحيلة معتبراً في صحيفة الرأي الاردنية ان المزاج العام للشارع لم يعد يحتمل انعقاد قمة بروتوكولية تتبخر قراراتها الهزيلة مع انفضاض اللقاء.

ويعتقد محمود ان بامكان الحكومة العراقية اخذ مبادرة الاعلان عن رغبتها في تاجيل القمة في هذا الظرف العربي الراهن، محققة بمثل هذه المبادرة عدة فوائد، ياتي في مقدمتها توفير ملايين الدولارات المقرر انفاقها على الاعداد لاستضافة القمة، واستخدام هذه الملايين في تقديم الخدمات الافضل للعراقيين الغاضبين من صعوبة الاوضاع. كما انها ستعفي بعض القيادات العربية من حرج الاعتذار وأخرى من التغييب. والاهم من ذلك انها ستريح الشارع العربي من حلقة جديدة في مسلسل القمم التقليدية المثبطة للهمم والمثيرة للانتقاد ان لم يكن اكثر.

صحيفة الوطن الكويتية عرضت تقريراً لمعهد الشرق الاوسط بموسكو شكك في إمكانية استتباب الاستقرار في العراق مع اقتراب موعد خروج القوات الامريكية هذا العام من البلاد، مدللاً التقرير ذلك بالمظاهرات والاحتجاجات التي عمت العراق أخيراً، والأعمال الإرهابية.

وأعرب التقرير عن مخاوفه من عودة الوضع الى المربع الأول ونشوب حرب أهلية جديدة. ويرى التقرير ايضاً ان تفعيل القاعدة والجماعات الإرهابية المتطرفة لدورها اضافة الى ضعف الحكومة العراقية المنخورة بالفساد، وضعف الجيش والشرطة تجعل احتمال انقسام البلاد مسألة ماثلة. ليصف العراق اليوم بأنه ليس دولة وإنما أراض ترتبط بعلاقات اقتصادية وسياسية مع الدول المجاورة أكثر من الارتباط فيما بينها، كما جاء في التقرير الذي نقلته صحيفة الوطن الكويتية.
XS
SM
MD
LG