روابط للدخول

لم تتوقف موجة الاحتجاجات التي تجتاح المدن السورية, بعد كلمة الرئيس بشار الأسد التي وجهها الى الحكومة الجديدة السبت.

واعتبرت قوى معارضة ان الوعود بإلغاء قانون الطوارئ وإصلاحات أخرى جاء متأخرا، كما انه ليس ثمة توكيد على تنفيذ الوعود.

وشددت مراجع في واشنطن على وجوب وقف كامل لعمليات العنف ضد المتظاهرين, في حين تعالت أصوات في الكونغرس, لمطالبة الإدارة الاميركية باتخاذ إستراتيجية جديدة حيال الشأن السوري.

العضو السابق المستقل, في مجلس الشعب السوري, وأحد شخصيات مجموعة "ربيع دمشق" محمد مأمون ألحمصي, أشار في حديثه لإذاعة العراق الحر, من مركزه في كندا, إلى أهمية المواقف الواضحة إلى جانب الشعب السوري من قبل أعضاء في الكونغرس الأمريكي, التي أرغمت النظام السوري على تخفيف عمليات إطلاق النار على المتظاهرين.

واعتبر ألحمصي كلمة الرئيس بشار الاسد بانها لا تعدو كونها "ديكور" ومحاولة للالتفاف على الانتفاضة الشعبية, التي اجتازت حاجز الخوف, والتي لن تتوقف حتى الحصول على الحرية الكاملة.

وكمثال على "عدم ثقة الجماهير بالنظام", اشار الحمصي الى تعيين مدير سجن تدمر وصيدنايا وزيرا للداخلية في الحكومة الجديدة "الإصلاحية"!. وسرد النائب السوري السابق سجل ما اسماه بالتدخل السوري في الشئون الداخلية لدول المنطقة وخاصة العراق ولبنان.
المزيد في الملف الصوتي.
(الصورة المرفقة: النائب السابق محمد مأمون ألحمصي).
XS
SM
MD
LG