روابط للدخول

النجف تطالب الحكومة الاتحادية بزيادة حصتها المائية


شحة مياه الري في النجف

شحة مياه الري في النجف

ضمن الاستعدادات الجارية في النجف لزراعة الشلب طالبت اللجنة الزراعية في مجلس المحافظة النجف الحكومة الاتحادية بزيادة حصتها المائية على أساس انتاج المواسم السابقة.

ودعا رئيس اللجنة الزراعية في مجلس المحافظة هاشم الكرعاوي الحكومة الاتحادية الى ضرورة تثمين دور المحافظة التي فاق إنتاجها الزراعي ما انتجته محافظات مجاورة رغم تساوي الحصص المائية.

واصبحت شحة المياه في العراق تشكل هاجسا كبيرا لدى المزارعين خصوصا خلال الاعوام الاخيرة، إذ اعرب مزارعون عن قلقهم من عدم تمكنهم من زراعة الشلب نظرا لشحة المياه، واحتمال عدم وصول كميات كافية من الماء للحقول.
مزارع حبوب في النجف

المزارع كاظم رحيم اوضح ان زراعة الشلب باتت تثقل كاهله بسبب عدم تغطية الواردات تكاليف الزراعة والجهد المبذول، الامر الذي قد يضطره الى البحث عن بدائل زراعية اقل كلفة وجهدا، وقال "الخسائر التي نتكبدها بسبب زراعة الشلب جعلتنا نبحث عن بدائل. بعض المزارعين اضطر الى استبدال زراعة الشلب بالماش الذي لا يحتاج الى مياه كثيرة كما لايحتاج الى العناية التي يتطلبها الشلب".

ويرى أبو جاسم ان شحة المياه ليست الهم الوحيد الذي يثقل كاهل المزارعين، إذ ان الطاقة الكهربائية، والحراثة، وتوفير الوقود هي من بين الهموم الاخرى التي يعاني منها المزارع وقد تضطره هذه المعاناة في بعض الاحيان الى ترك الارض دون زراعة.

ويعتقد علي الابراهيمي ان اكثر ما يثقل كاهل المزارع اليوم هي عملية تسويق المحاصيل الى مخازن الحبوب المركزية في المحافظات، وشكا من عمليات الابتزاز الحاصلة لذا طالب بضرورة تفعيل الرقابة على تلك المخازن.

يذكر انه تم دعت في العام الماضي تخصيص 50% فقط من الاراضي الزراعية في المحافظة لزراعة الشلب، نظرا لعدم كفاية حصة المحافظة المائية لارواء جميع الاراضي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG