روابط للدخول

المناطق المتنازع عليها شأن عراقي داخلي يحله العراقيون


مع اقتراب موعد رحيل القوات الاميركية عن العراق في نهاية العام الحالي، يرى مراقبون ان ذلك سيؤثر سلبا على الأمن القومي العراقي مشيرين الى ان الجيش العراقي ما زال بلا سلاح جوي متكامل ومعدات متطورة تحمي حدوده واجواءه.

ويكثر الحديث عن إبقاء قوات اميركية بعد عام 2011 رغم نفي السياسيين العراقيين واستبعادهم مثل هذا الاحتمال.

واكدت الولايات المتحدة مرارا من جهتها ان إبقاء قوات بعد هذا التاريخ مرهون بطلب تقدمه الحكومة العراقية. كما يجري التنويه بدور القوات الاميركية في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وفي محافظتي نينوى وديالى.

ويُعاد التذكير في هذا السياق بمقترح القائد السابق للقوات الاميركية في العراق الجنرال ريموند اوديرنو عندما قال في مقابلة مع وكالة اسوشيتد برس ان نشر قوات تابعة للأمم المتحدة قد يكون احد الخيارات المطروحة إذا لم تخف حدة التوتر بين الكرد والعرب في المناطق المتنازع عليها ولم يُنجز دمج قوات البشمركة بقوات الجيش العراقي عندما يحين موعد رحيل القوات الاميركية.

اذاعة العراق الحر التقت القيادي في ائتلاف العراقية حامد المطلك الذي اكد بقاء المناطق المتنازع عليها تحت سيطرة الحكومة الاتحادية منذ عام 2003 ولا داعي للاستعاضة عن هذه السيطرة بنشر قوات دولية.

العضو القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي من جهته وصف من يفكر في استدعاء قوات أممية بأنه يعيش في كوكب آخر مستبعدا مثل هذا الاحتمال باطلاق.
واعتبر عضو مجلس النواب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمد شوان ان المناطق المتنازع عليها قضية داخلية بحتة ولا حاجة لدخول اطراف خارجية على الخط لا سيما وان السياسيين العراقيين اثبتوا قدرة على حل القضايا الصعبة ولو بعد حين ، كما يبين تشكيل حكومة الشراكة الوطنية.

يقتصر عمل بعثة الأمم المتحدة في العراق على تقديم الدعم السياسي للحكومة العراقية ولا يتضمن اي شكل من اشكال الوجود العسكري لقوات دولية مهمتها حفظ السلام بين اطراف متنازعة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG