روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مصدر أمني يحذر من إمكانية إستغلال فيزة "شامغن"


التصريحات الحكومية التي عدّت مهلة المائة يوم التي حددت للوزارات والمؤسسات غير كافية لاستيعاب جميع المشاريع، كانت حاضرة في عناوين الصحف البغدادية .. في حين قالت جريدة "الصباح" ان كتلاً سياسية ابدت استعدادها لتغيير الوزراء الذين يتم اثبات تقصيرهم بعد انتهاء مدة الـ 100 يوم الخاصة بتقويم اداء الحكومة. واعلن النائب عن القائمة العراقية عبد الخضر الطاهر استعداد قائمته لتغيير الوزراء الذين رشحتهم القائمة اذا ثبت تقصيرهم عقب انتهاء مدة تقويم اداء الحكومة، مشيراً الى ان القائمة العراقية ستكون في مقدمة من تستبدل الوزراء وتصوت على سحب الثقة منهم اذا تلكؤوا في تنفيذ واجباتهم.

من جهتها اثارت صحيفة "المشرق" ملف السير الذاتية لمرشحي الوزارات الشاغرة والامنية فيها على الاخص، التي قيل عنها إنها تضمنت بيانات ومعلومات متناقضة. ومع ذلك فان عدداً من النواب اعتبروا في تصريحات للصحيفة ان الكتل السياسية ستتغاضى عن السير الذاتية غير الصحيحة لاجل تمرير مرشحيها. في حين اكد النائب جواد الحسناوي ان التوافقات السياسية ستطغى على ملف السير الذاتية للمرشحين وان سياسة الارضاءات باتت علة حقيقية لن يصحو منها البلد، بحسب تعبيره. غير ان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه حذر من تسييس ملف السير الذاتية لمرشحي الوزارات الامنية لاجل خلط الاوراق. مقللاً من الاتهامات بشأن وجود معلومات كاذبة في السير الذاتية لبعض المرشحين.

وعلى خلفية ما تناقلته وكالات الانباء من ان كلاً من سوريا وتركيا وإيران والعراق وافقوا على إصدار تأشيرة دخول مشتركة تدعى (فيزة شامغن) تمكن الزوار من التنقل بحرية بين الدول الأربعة، نشرت صحيفة "المدى" تحذير مصدر امني من ان تطبيق نظام هذه التأشيرة بين الدول الأربعة ستمنح حرية غير مسبوقة لعناصر المخابرات والإرهابيين للتنقل وبدون رقابة بين هذه الدول وبالأخص صوب العراق. والمصدر الأمني الذي رفض الافصاح عن اسمه تابع في حديثه للصحيفة بأن من الصعوبة متابعة الأشخاص الوافدين إلى العراق ومعرفة شخصياتهم الحقيقية، كون تطبيق الفيزا سيزيد من أعداد الداخلين إلى البلاد، كما ان القدرات الأمنية العراقية بالرغم من تطورها، إلا أنها لا تستطيع مراقبة جميع الوافدين من جنسيات غير عراقية.
XS
SM
MD
LG