روابط للدخول

باحثة: على واشنطن مواصلة تشجيع العملية الديمقراطية بمصر


متظاهرون في ساحة التحرير بالقاهرة

متظاهرون في ساحة التحرير بالقاهرة

تكتنف تطورات المرحلة المهمة في مصر ما بعد مبارك، وما بعد إقرار التعديلات الدستورية مؤخراً، حالة من عدم الوضوح، ليس فقط حيال ما يختاره المصريون على وجه التحديد، بل حول كيفية تنفيذ السلطة الحاكمة المتمثلة بـ"المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، للمسار الديمقراطي في المرحلة الانتقالية وصولاً إلى الانتخابات البرلمانية – الرئاسية.

ويحض بحث قدمته الباحثة دينا جرجس في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على استخدام نفوذها لدى الجيش المصري، لتعزيز احترام حقوق الإنسان الأساسية، وإثارته في كل فرصة مواتية،كما فعلت في عهد مبارك.
وتشير الباحثة في حديث لإذاعة العراق الحر إلى وجوب استمرار الإدارة الأميركية، بسرعة ووفق التزامها، في مواصلة الحوار مع القوات المسلحة المصرية، لتشجيع العملية الديمقراطية بمصر.
الباحثة دينا جرجس

وتشدد الباحثة دينا جرجس على القلق المتزايد مع مرور الأيام منذ اندلاع الثورة المصرية بشان توجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى حوادث عنف رهيبة ضد المتظاهرين ذًكرت شباب الثورة بطبيعة الحكم السابق، وأثرت على الثقة المتبادلة بين القوات المسلحة والجماهير غداة تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، فضلاً عن تصاعد القلق من بروز التنظيمات والأحزاب الإسلامية المتشددة على الساحة السياسية مقابل أحزاب ليبرالية غير منظمة حتى الآن.

وتحدثت الباحثة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عن أهمية الدور الأميركي في تشجيع المسارات الديمقراطية في العالم العربي، وبخاصةٍ في مصر، قائلةً:
"الدور الأميركي تركز على العلاقة والحوار والمساعدات التي قدمت للقوات المسلحة والتي تبلغ مليار دولار كل عام وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً، وان للدور المصري أهمية كبيرة في هذه المرحلة الحساسة في مصر، مرحلة سن القوانين وبلورة الدستور الجديد والمرحلة الانتخابية، وعلى هذا الأساس لابد ان تكون الولايات المتحدة صاغيةً للمطالب الإصلاحية للشارع المصري".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG