روابط للدخول

استحداث جامعات وكليات جديدة في محافظة نينوى


الأديب يتحدث في الموصل

الأديب يتحدث في الموصل

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب ان خططاً حديثة تهدف الى توسيع قاعدة التعليم في العراق كما تحتاجها المرحلة الحالية في البلاد ستنطلق من محافظة نينوى.
وأضاف الأديب بعد مراسم وضع حجر الاساس لجامعات نينوى والحمدانية وتلعفر:
"انتخبنا محافظة نينوى للبدء بتوسيع استراتيجة التعليم العالي والبحث العلمي في جميع انحاء العراق، جامعة نينوى هي الان جزء اساسي من جامعة الموصل وستسقل مستقبلا، كما وضعنا حجر اساس جامعتين قضاء الحمدانية وقضاء تلعفر، ونرغب بهذا استيعاب اكبر قدر ممكن من خريجي الدراسات الثانوية لان قدرتنا الاستيعابية الحالية دون مستوى الطموح".

ويقول مدير الاعلام في جامعة الموصل ثامر معيوف ان الاعداد المتزايدة لخريجي الدراسات الثانوية في نينوى يعد السبب الاهم لتاسيس جامعات اضافية في المحافظة، مضيفاً:
"تستقبل جامعة الموصل حاليا قرابة 8000 الاف طالب وطالبة من مخرجات التعليم الثانوي، واذا اضيف ثلاث جامعات اخرى سيرتفع الرقم كمرحلة اولى الى 10000 الاف مع جامعة الموصل، ثم يبدا التوسع لتصل الجامعات الجديدة بمستوى جامعة الموصل التي تشرف حاليا على هذه الجامعات".

وتقول عضوة مجلس محافظة نينوى نغم يعقوب يوسف ان تشكيل جامعات جديدة، وبخاصة في الاقضية الكبيرة، يمثل حلاًّ للعديد من المشاكل، منها استهداف اهاليها من الاقليات.

من جهتهم وجد طلبة جامعة الموصل واساتذتها ان هناك فوائد ومميزات عديدة باستحداث جامعات اضافية في محافظة نينوى، ويقول أحد الطلاب:
"الجامعات الجديدة ستساعد على تقليل الزخم في جامعة الموصل وتوفر فرص عمل للعديد من التدريسين والخريجين العاطلين عن العمل، كما ستوفر حرية الدوام والحركة للطلبة من اهالي تلك المناطق".
وقالت استاذة جامعية:
"ستحرك الجامعات الجديدة هذه المناطق التي تاسست فيها من الناحية الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، الا اننا نطالب المعنيين بعدم اقتصار هذه الجامعات على ابناء المناطق فقط بل تشمل كل المحافظات أي يكون فيها تنوع من كل ابناء العراق وخارجه".

وبالرغم من ان اغلبية منتسبي جامعة الموصل شجعوا استحداث جامعات جديدة في المحافظة، الا ان هناك طلبة سجلوا ملاحظاتهم على هذه المشاريع، وقال أحدهم:
"انشاء جامعات في تلعفر والحمدانية سيكون سلبياً لان ذلك سيؤثر على مستوى العلاقات والتواصل الاجتماعي مابين الطلبة وفئات المجتمع الاخرى ويحد منه كثيرا، لذا انا اطالب طلبة الاقضية والنواحي بمواصلة الدوام في جامعة الموصل خاصة بعد التحسن الامني الذي تشهده المدينة".
وتساءلت طالبة عن طبيعة جدوى تاسيس جامعات جديدة في محافظة نينوى، اذا لم تحل مشكلة الاف الخريجيين العاطلين عن العمل؟
وقال طالب اخر:
"تاسيس جامعات جديدة في نينوى يشير الى ضعف الحكومة في تامين الحماية والامن في الموصل ونواحيها، وايضا لضعف الثقة ما بين الطلبة انفسهم نتيجة الطائفية التي شهدها العراق، وتشكيل هذه الجامعات له تاثير سلبي لانه سيعزل المناطق في نينوى عن بعضها البعض".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG