روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مسؤولو النظام السابق يهرّبون 36 مليار دولار الى خارج العراق


تنوعت المواضيع والعناوين التي حملتها الصحافة البغدادية الاثنين، ومنها "الحكومة تسعى لمحاورة البعثيين بصفتهم الشخصية" .. و"ألفا وحدة سكنية في الموصل تثير مخاوف المسيحيين من طمس هويتهم" ..

وتنقل الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" عن الرئيس التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي قوله ان الهيئة حصلت على وثائق ومعلومات تفيد بتهريب 36 مليار دولار الى خارج العراق من اشخاص كانوا يعملون مع النظام السابق خلال تطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء، مضيفاً ان هناك ايضاً مسؤولين كبار في دول اخرى متورطون بعملية التهريب من بينهم الطبيب الخاص للرئيس المصري السابق حسني مبارك.

اما صحيفة "المدى" فقد اشارت الى نفي الحكومة تعرضها الى اي ضغوط اميركية لحسم مسألة الوزراء الأمنيين على اعتبار انها مسألة داخلية. في وقت افادت مصادر للصحيفة ان كواليس التفاوض على المناصب الأمنية تضع في جدول أعمالها فقرة القبول الإقليمي والأميركي لأي مرشح امني.

وبعيداً عن السياسة نقرأ في صحيفة "المشرق" ان مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد كشف عن ان 70% من المواد الغذائية واللحوم الموجودة في السوق حالياً غير صالحة للاستهلاك البشري وتحوي مواد مسرطنة.

والى مقالات الراي، ففي صحيفة "العالم" يقارن عبد الخالق كيطان بين المشهد الذي يمر به المصريون اليوم والتجربة التي مرّ بها العراقيون قبل ثمان سنوات .. ويقول الكاتب إن مشكلة المصريين اليوم ليس البحث عن أبنائهم بين المقابر الجماعية، كما انشغل العراقيون بعد رحيل صدام. وليست مشكلتهم في البحث عن أعوان النظام البائد الذين سحلوا الآلاف إلى سجون سرية، ولا في تخوين بعضهم البعض بسبب تاريخ من ممارسات من هذا النوع، بل ان مشكلة المصريين اليوم تتلخص في البحث عن الفاسدين والمفسدين. والعجيب ان العراقيين أجلوا مثل هذا السؤال، بالرغم من كبر ثروتهم. ويضيف كيطان بان مشكلة الفساد في العراق اليوم صارت أهم من مشكلة الإرهاب، لأن الفساد هو الذي يمول الارهاب. وبالتالي فإن يبحث المصريون في ملفات الفساد فإنهم يتجنبون بشكل أو بآخر الغرق في مستنقع الإرهاب.
XS
SM
MD
LG