روابط للدخول

تجمع الانتفاضة الشعبانية لعام 1991 في النجف يشكو التهميش


جانب من مؤتمر تجمع الإنتفاضة الشعبانية في النجف

جانب من مؤتمر تجمع الإنتفاضة الشعبانية في النجف

تزامناً مع الذكرى السنوية لتغيير النظام السياسي في العراق، ناقش العشرات من المشاركين في انتفاضة آذار عام 1991 أوضاعهم وما يتعرضون له من تهميش على المستوى الرسمي في مؤتمر نظمه تجمع الانتفاضة الشعبانية في النجف حمل شعار "الكرامة والتهميش".

ويقول المواطن احمد الفتلاوي، احد منظمي المؤتمر في حديث لاذاعة العراق الحر ان الهدف من اقامة المؤتمر هو لاستذكار التضحيات التي قدمت، وللمطالبة بانصاف شريحة المنتفضين الذين وصفهم بـ"المهمّشين".
عبود الغانم، او ما يسمى بعبود القصاب، كان اسماً لامعاً نظراً للدور الذي لعبه في قيام تلك الانتفاضة، يرى ان الاهتمام الحكومي لا يرقى الى حجم التضحيات التي قدمت في ذلك الزمن، مشيراً الى ان سجناء رفحاء الذين شارك معظمهم في الانتفاضة باتوا اكثر شرائح المجتمع العراقي تضرراً من قبل الحكومة العراقية.

ويرى الحاج حليم الكندي، وهو عنصر لعب دورا في الانتفاضة في عدة محافظات، ان ضحايا الانتفاضة هم الصورة الحقيقية الوحيدة التي وقفت بوجه النظام وطالبت بتغييره من الداخل، وهي النواة الحقيقية التي مهدت لتغيير النظام عام 2003، ويشير الى انه كان من المفترض ان يكون لها دور كبير في تاسيس الدولة العراقية الحديثة في حين لا توجد أي مبادرة للاهتمام بها.

وبينت النائبة عن ائتلاف دولة القانون في النجف بتول فاروق خلال ردها على اتهام الجانب الحكومي بالتقصير حيال تلك الشريحة، ان مجلس النواب لم يغفل أي شريحة جاهدت ضد النظام، وهذه الشريحة دخلت ضمن التخصيصات التي شملت الشهداء والسجناء السياسيين ومعظمهم شملوا في الدورة السابقة.

يذكر ان انتفاضة اذار عام 1991 التي انطلقت شرارتها في عدد من المحافظات العراقية، طالبت بتغيير النظام بسبب ما وصف بممارسة العنف والاضطهاد ضد المواطنين، الا انها سرعان ما قمعت من قبل اجهزة ذلك النظام الامنية، وزج عدد كبير ممن شاركوا فيها في السجون العراقية بتهمة التحريض ضد النظام السياسي في البلاد.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG