روابط للدخول

مراقب: الرياضة العراقية إنطلقت بشكل غير منضبط نحو الديمقراطية


من مباراة العراق وايران في بطولة أمم آسيا في الدوحة

من مباراة العراق وايران في بطولة أمم آسيا في الدوحة

يقول صحفي رياضي ان الرياضة العراقية شهدت بعد 9 نيسان عام 2003 تغييرات كبيرة، لعل أهمها تحريرها من القيود التي كانت تثقل كاهلها وتحد من تطورّها نتيجة خضوعها لسلطة القرار الواحد آنذاك، لكن انطلاقتها نحو عهد الديمقراطية لم يكن منضبطاً.

ويذكر أمين سر اتحاد الصحافة الرياضية عمار طاهر ان الرياضة العراقية دخلت بعد سقوط النظام عام 2003، في دوامة اخرى نتجت عن التطبيق غير الممنهج للديمقراطية الذي أصاب الهيئات العامة للاتحادات والاندية الرياضية بالضعف، فضلا عن غياب اللوائح والتشريعات الخاصة بالمؤسسات الرياضية كوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية.

ويشير طاهر الى بعض الانجازات التي تحققت بعد عام 2003 في كرة القدم وبعض الالعاب الاخرى، لكنه اشار ايضا الى ضعف البنى التحتية الرياضية مقارنة بتلك الموجودة في دول الجوار.

يذكر ان الرياضة العراقية عاشت اكثر من عقدين تحت سيطرة ابن رئيس النظام السابق عدي صدام حسين الذي تولّى ادارة اللجنة الاولمبية منذ منتصف الثمانينيات ولغاية سقوط النظام، وان الرياضيين تعرضوا لشتى انواع الاضطهاد خلال تلك الفترة، كما عانت الرياضة من الحصار الدولي الذي فرض عليها من خلال عدم اقامة المباريات الدولية على ارض العراق بسبب سياسة النظام السابق، وبخاصة بعد غزوه الكويت عام 1991.

ويبدو ان لدى رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رعد حمودي نظرةً اكثر تفاؤلا تجاه الرياضة العراقية بعد انطلاقتها القوية عقب التغيير السياسي، إذ يبيّن حمودي في حديث لاذاعة العراق الحر ان العراق زاد من مشاركاته الخارجية عربياً واسيوياً ودولياً، وتم رفع الحصار عن بعض مفاصل الرياضة العراقية.
ويقول حمودي ان ضعف البنى التحتية تعد من اهم المشاكل التي تواجه الرياضة العراقية التي اشار الى الاستعانة بالاكاديميين في تطويرها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG