روابط للدخول

مراقبون عراقيون: الوضع الأمني لم يصل الى ما يتمناه المواطن


ثمان سنوات مرت على سقوط نظام حكم صدام ولايزال الوضع الأمني في البلاد يعاني من انتكاسات أو عمليات تقوم بها بعض جماعات مسلحة ويسقط ضحيتها العشرات.

مراقبون ومحللون يرون ان ما تحقق خلال السنوات التي تلت العام 2003 من تحسن تدريجي للوضع الأمني في العراق لم يكن بالمستوى المطلوب ولم يصل الى ما كان يتمناه المواطن العراقي.

المحلل السياسي خالد السراي قال لإذاعة العراق الحر ان المواطن العراقي يشعر بخيبة أمل مما يجري حاليا في العراق نتيجة الخلافات السياسية، وفشل القوى العراقية في بناء دولة متمدنة خلال السنوات الثماني المنصرمة، ما انعكس سلبا على الأوضاع الأمنية في البلاد.

ويضيف السراي "ان المواطن العراقي دفع ثمنا باهظا من اجل نشر الديمقراطية في المنطقة، وتحمل من جراء ذلك التدخلات الإقليمية في شؤونه وتحول أرضه الى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة".

فيما يرى أستاذ كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد حميد فاضل انه وعلى الرغم من تفاؤل المواطن العراقي بان يكون الوضع الأمني في البلاد أفضل خلال الفترة المقبلة، إلا ان هذا التفاؤل ربما يكون مشوبا بالحذر والخوف من ان تنعكس الخلافات السياسية الحالية سلبا على الأوضاع الأمنية في العراق.

وأكد الخبير الأمني علي الحيدري ان الحل الأمثل للسيطرة على الوضع الأمني في البلاد يكون بوجود قوات أمنية عراقية مهنية بعيدة عن أية تأثيرات سياسية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG