روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


بمناسبة الذكرى الثامنة لسقوط نظام صدام كتب نزار حاتم في صحيفة القبس الكويتية ان هناك أمثلة كثيرة يمكن سوقها كشواهد حية على وجود نظام ديموقراطي في طور التكوين، بيد أن المشكلة العميقة التي يعانيها هذا النظام تكمن في من يمثلونه.

فكلهم وبلا استثناء موزعون على جدارية البناء الطائفي والقومي الذي تسكنه العملية السياسية منذ انطلاقتها الأولى. ومن الجوانب التي يشير اليها حاتم في اطار النظام الديمقراطي هو الاطمئنان، ليرى بانه يكاد يكون معدوماً في ظل قناعة باتت راسخة في أذهان العراقيين تشير الى أن ساستهم يتخاصمون ويتصالحون، يتجهمون، ويبتسمون من أجل مصالح ضيقة ومكاسب شخصية لا صلة لها بالعراقي الباحث عن فرصة العمل، والتواق الى العيش الكريم والى الخدمات الأساسية ومحاربة الفساد وغير ذلك من المطالب.

ونبقى مع الصحف الكويتية، اذ تحدثت صحيفة الوطن عن استعداد بغداد وبقية محافظات الوسط والجنوب لتظاهرات ينظمها التيار الصدري لمناسبة ذكرى التاسع من نيسان. وتنشر الصحيفة ما اكدته مصادر امنية مطلعة من ان تعليمات واضحة صدرت من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي حول مستجدات الوضع الامني وكيفية الحفاظ على انسيابية تظاهرات يوم السبت.
وكشفت مصادر للصحيفة ان المالكي دعا القوات الامنية الى عدم التراخي والتهاون مع اية شعارات ترفع بالضد من العملية السياسية والاكتفاء برفع الشعارات المتفق عليها والمطالبة برحيل القوات الأمريكية في وقتها المحدد بموجب الاتفاقية الامنية، حسب تلك المصادر.

اما صحيفة الحياة اللندنية فتابعت حملة ازالة الحواجز الاسمنتية من شوارع واحياء بغداد، وقالت بعد أربع سنوات بدأ البغداديون يتلمسون الفرق الكبير في حياتهم اليومية، وسط مخاوف من انتكاسة الوضع الامني. مضيفة الصحيفة ان معظم شوارع العاصمة والأسواق الشعبية والأحياء السكنية في بغداد كانت قد أحيطت بحواجز إسمنتية وجدران عالية لمنع المسلحين من الوصول إلى أماكن تجمع الاهالي وتنفيذ هجماتهم ضد المدنيين. لكن ازالة الكتل الاسمنية من شارع فلسطين كما اشارت الحياة ادت عملية الى خسارة اصحاب المحلات التجارية لوحاتهم الاعلانية التي رسموها على تلك الكتل غير انهم مع ذلك فرحوا بفك الحصار عن المنطقة.
XS
SM
MD
LG