روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


موقف الحكومة الرافض لمقترح وزير الدفاع الامريكي بتمديد بقاء القوات الامريكية، اختارته جريدة الصباح موضوعاً لمانشيتها، وتحدثت الصحيفة ايضاً عن مطالبة العراق بوضع رؤية مشتركة بين الإعلام العربي والإعلام الغربي لإعادة دراسة المصطلح المتداول في لغة الإعلام تجاه بعض المفاهيم الخاطئة التي يتم تداولها بازدواجية، مثل مصطلحات "الإرهاب" و"الحروب الصليبية" الجديدة، و"الفاشية الإسلامية" التي راجت في لغة الإعلام الغربي، التي حولت مشروع حوار الحضارات إلى صراع حضارات. كل ذلك جاء في حديث مدير قسم الارصاد في المركز الوطني للإعلام الحكومي خليل الطيار على هامش المؤتمر الأول للحوار الإعلامي العربي الغربي الذي عقد في القاهرة.

واشارت صحيفة الزمان الى تظاهرات يوم الجمعة والتي وصفتها بالساخنة، إلا انها نشرت ايضاً خبراً عن عزم شركة علاقات عامة بريطانية اصدار كتاب بالالوان لمناسبة مرور 5 سنوات على قيادة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني لقطاع النفط والغاز العراقي.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها ان الكتاب يتحدث عن انجازات الشهرستاني لكن الحقيقة هي ان طوابير السيارات امام محطات الوقود لم تنقطع خلال السنوات الماضية. كما رأت تلك المصادر ان تدهور قطاع الكهرباء يعود الى فشل الشهرستاني. وكشفت المصادر ذاتها ان الترويج الاعلاني للكتاب يصل الى عشرة الاف جنيه استرليني عن الصفحة الملونة الواحدة.

صحيفة المدى من جهتها تابعت ملف حرية الاعلام بعد ثماني سنوات من ازاحة نظام صدام حسين عن السلطة، واشارت الصحيفة الى ما اكده مراقبون من وجود طفرة نوعية قد حدثت بعد التاسع من نيسان ودخلت البلاد في الاعلام الحر الذي يتسابق للحصول على المعلومة، لكن كل ذلك مقابل تستر المسؤول على مؤسسته ووزارته واحتكار المعلومة، وسوء تصرف من قبل بعض الجهات الحكومية خاصة في التعامل مع الصحفيين.

ونقلت المدى عن الباحث الاكاديمي حيدر سعيد ان الإعلام بعد 2003 قد اكتسب الحرية من خلال ضعف المؤسسات الحكومية والفوضى التي حدثت في البلاد، وايضاً من خلال الاعتماد على النماذج الأجنبية الجاهزة.

وأشار سعيد في حديثه للصحيفة الى ان الأحداث التي تواترت في العراق أفرزت معادلة تقول ان الحكومة كلما تزداد قوتها، كلما تضعف الحريات.
XS
SM
MD
LG