روابط للدخول

التاسع من نيسان 2003 في حياة عراقيين


اعتبر عراقيون التاسع من نيسان عام 2003 نقطة تحول في حياته، بعد ان عاشوا مآسي حروب وصراعات جرت على ارض العراق وكانوا وقودا لها.

وكان انتهاء عهد حكم البعث بمثابة بداية جديدة لتغيير حياتهم لكن ما جرى بعد 2003 لم يكن سلاما ووئاما ومع ذلك فان الامل لم يفارقهم.

في العشرين من اذار 2003 قادت الولايات المتحدة وحلفائها حربا اطلقت عليها حرب تحرير العراق استمرت ثلاثة اسابيع، وحسمت الحرب لصالح الحلفاء في التاسع من نيسان بعد ان أسقط تمثال صدام في ساحة الفردوس وسط بغداد في مشهد رمزي يؤذن بزوال عهده وولادة آخر جديد.

الموطن ابراهيم شاكر عبد يقول انه كان من اشد المؤيدين لاسقاط حكم صدام على الرغم من انه جاء على يد قوات اجنبية.
الاسابيع الثلاثة الاولى من عمر الحرب لم تكن سهلة على الناس لاسيما سكان العاصمة بغداد الذين نزح معظمهم الى المحافظات القريبة لاسيما محافظة ديالى حيث افترشوا بساتينها وتظللوا باشجارها ليتقوا شر القصف والتفجيرات، فهم ادرى بمخاطرها لتجاربهم السابقة. ويقول المواطن اسعد العبيدي ان اهالي ديالى فتحوا حينذاك بيوتهم امام النازحين.
ويرى عدد كبير ممن رحبوا بالتغيير السياسي الذي شهده العراق بعد التاسع من نيسان 2003 ومنهم المواطن ايمن صلاح ان فرحتهم لم تكتمل بسبب الارهاب واخفاق السياسيين. أما المواطن قيس فاضل فيعتقد ان الهدف الرئيس المتمثل باسقاط نظام صدام قد تحقق لكن الناس بانتظار ان تتحقق احلامهم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG