روابط للدخول

مواطنون في النجف يعربون عن خيبة أملهم في أداء السياسيين


متظاهرة في النجف - من الارشيف

متظاهرة في النجف - من الارشيف

في التاسع من نيسان الجاري تمر 8 سنوات على التغيير السياسي الذي شهده العراق، بعد أكثر من ثلاثة عقود حرم العراقيون خلالها من حقوق المواطنة الاساسية.

وفي الوقت الذي انتظر العراقيون ومنهم أبناء النجف من الحكومات التي تعاقبت على إدارة البلاد بعد العام 2003 تحقيق العدالة والرفاهية للفرد، إلاّ انهم اصيبوا بخيبة أمل بسبب اخفاق الساسة في تحقيق ما تطلع اليه الشعب العراقي.

اذاعة العراق الحر استطلعت اراء عدد من أهالي النجف في الاسباب الكامنة وراء اخفاق الساسة وضعف الاداء الحكومي، كان اولهم السيد أبو مها الذي قال انه أصيب بخيبة امل كبيرة لاخفاق المسؤولين في توفير الخدمات ورفع المستوى المعيشي للمواطنين على مدى ثلاث دورات انتخابية شهدتها البلاد.

اما المواطن ابو احمد فاشار الى ان خير مثال على هذا الاخفاق هو ارتفاع نسبة البطالة خلال 8 سنوات بشكل كبير، وابدى استغرابه من فتح الحكومة العراقية الباب على مصراعيه امام العمالة الاجنبية، موضحا "ان فتح الباب امام العمال الاجانب في أي بلد للعمل في مرافق مختلفة دليل على ان ذلك البلد يعيش حالة من الرفاهية والاستقرار الاقتصادي وهذا لاينطبق على بلد مثل العراق الذي يعاني من البطالة".

واشار عدد من الذين استطلعت اذاعة العراق الحر اراءهم اشاروا الى ان اسبابا كثيرة تقف وراء الفشل الحاصل لعل ابرزها هي المحاصصة الحزبية التي تدار على اساسها الدولة.

ويعتقد المواطن ابو زيد ان كثرة الاحزاب المشاركة في الحكم وعدم توافقها يعد سببا رئيسيا في عرقلة عمل الحكومة. بينما عزا أبو مسلم الاخفاق الحكومي الى "غياب الاتفاق بين الكتل السياسية. وعدم وجود تكاتف وطني يجعل من الصعب التوصل الى اقرار قوانين تهم الشعب العراقي".

ويرى المحلل السياسي نعمة العبادي ان عدم قيام الدولة العراقية الحديثة بعد العام 2003 على اسس ديمقراطية صحيحة جعلها تواجه اخفاقات كثيرة في ادائها، موضحا ان يتوقع "ان يشهد العراق في المسقبل القريب فشل كتل سياسية هي فاعلة الان في ادارة الدولة ومتى ما انتهت المحاصصة الحزبية عندها ستكون هناك دولة عراقية نموذجية".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG