روابط للدخول

تباينت آراء البصريين، مسؤولين ومواطنين، في اعتبار يوم 9 نيسان 2003، يوماً لتحرير العراق او لاحتلاله، باعتبار ان التخلص من النظام السابق كان بقوة اميركية، فيما يذهب آخرون الى ان العراقيين لم يتخلصوا بعد من الديكتاتورية التي تحولت الى ديكتاتوريات متعددة متمثلة بالاحزاب والقيادات السياسية.

ويرى عضو مجلس محافظة البصرة زياد فاضل ان يوم رحيل النظام السابق يشكل حافزاً لجميع السياسيين للنهوض بالواقع الخدماتي للمواطن العراقي.
ويصف رئيس لجنة التربية والتعليم في المجلس سلمان داود ما حدث في 9 نيسان بأنه منجز كبير، لكنه يقول ان ذلك لا يعني انه خالٍ من الأخطاء، فهو لم يحقق كثيراً من آمال العراقيين.
وتصف رئيس لجنة السياحة والاثار زهرة البجاري ذلك اليوم بأنه تجربة ديمقراطية جديدة، الا انها ترى ان هناك بعض الاخفاقات حصلت في تطبيق الديمقراطية في العراق.
ويرى مدير اعلام مجلس محافظة البصرة هاشم لعيبي ان المرحلة التي تلت يوم 9 نيسان 2003 افرزت الكثير من المعطيات الايجابية، الا انها افرزت ايضاً ديكتاتوريات جديدة هي ديكتاتوريات الاحزاب، على حد قوله.

من جهته يقول المحلل السياسي محمد الخرسان ان الديكتاتورية صفة تلازم شخصية العراقي في ان يكون مسيطراً ومتمسكاً برأيه، بحسب رأيه، وعليه لا يمكننا التخلص من الديكتاتورية.
ويرى الصحفي اثير العبادي ان خلل النظام الديمقراطي الجديد هو في الشخوص وليس في النظام نفسه، على حد قوله.
ويشير المواطنان حيدر عاتي وعباس حسن الى ان فرح العراقيين لم يكتمل بالتغيير الذي حصل في العراق لاسباب يتحملها المسؤولون.

مزيد م التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG