روابط للدخول

غيتس يؤكد ان بقاء قوات اميركية رهن بارادة العراقيين


غيتس يتحدث أمام جنود أميركيين في كامب فيكتوري قرب بغداد

غيتس يتحدث أمام جنود أميركيين في كامب فيكتوري قرب بغداد

وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى بغداد يوم الأربعاء في زيارة لم يُعلن عنها من قبل. واجرى يوم الخميس محادثات تركزت على تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة بشأن رحيل ما تبقى من القوات الاميركية في نهاية العام الحالي.

وتأتي زيارة غيتس في وقت تشهد المنطقة العربية غليانا اشار وزير الدفاع الاميركي الى ان ايران تحاول استثماره لمصلحتها. واثارت زيارة غيتس تكهنات بشأن بقاء قوات اميركية في العراق بعد عام 2011 لا سيما وانه اعلن امام الكونغرس في شباط الماضي ان لدى الولايات المتحدة رغبة في ذلك متوقعا ان تلاقي القوات العراقية مشاكل بعد رحيل القوات الاميركية:
"هناك بكل تأكيد رغبة من جانبنا في ان يكون لدينا وجود اضافي في العراق. والحقيقة ان العراقيين سيواجهون بعض المشاكل التي عليهم التعاطي معها إذا لم يكن لدينا وجود ببعض الأعداد. فهم لن يتمكنوا من انجاز المهمة على الوجه المطلوب في مجال الاستخبارات. ولن يكونوا قادرين على حماية فضائهم الجوي. وستكون لديهم مشاكل في الجوانب اللوجستية والصيانة".
غيتس يتحدث أمام جنود أميركيين في كامب فيكتوري قرب بغداد

غيتس اشار خلال وجوده في بغداد يوم الخميس الى ان الولايات المتحدة مستعدة لإبقاء قوات. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن وزير الدفاع الاميركي قوله "اعتقد ان هناك رغبة في ان يكون لنا وجود متواصل". ولكنه اضاف ان المبادرة يجب ان تأتي من العراقيين أنفسهم.

اذاعة العراق الحر التقت عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون سعد مطلبي الذي اكد ان الحكومة لا تريد تمديد وجود القوات الاميركية مشيرا الى ان الادارة الاميركية تريد ابقاء 10 الى 20 الف جندي بعد عام 2011.
واوضح مطلبي ان قرار التمديد إذا كان هناك مثل هذا التوجه يتخذه مجلس النواب وليس الحكومة.

المحلل السياسي اسعد العبادي رأى في حديث لاذاعة العراق الحر ان الحكومة العراقية هي التي يُفترض ان تضغط لإبقاء قوات اميركية وليس العكس متعللا برأي خبراء عسكريين يقولون ان الجيش العراقي ليس جاهزا بعد لحماية ارض الوطن. واضاف العبادي ان أي مراقب منصف وموضوعي سيعتبر ان بقاء بعض القوات الاميركية "مسألة حتمية وضرورية"، بحسب تعبيره.
ولفت المحلل العبادي الى ان العراق يستضيف اكبر سفارة اميركية في العالم وهذه تحتاج الى قوة لحمايتها.

يتمركز في العراق الآن نحو 47 الف جندي اميركي بالمقارنة مع اكثر من 170 الفا في ذروة الوجود العسكري الاميركي. وتتركز مهمة القوات المتبقية على التدريب والاسناد اللوجستي للقوات العراقية والتنسيق في مكافحة الارهاب.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في اعداده مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG