روابط للدخول

فائق بطي: كليات الصحافة لا تُخرّج بالضرورة صحفيين أكفاء


الصحفي العراقي المخضرم فائق بطي

الصحفي العراقي المخضرم فائق بطي

نواصل في "حوارات" هذا الاسبوع التعرف على المزيد من محطات ومواقف مسيرة الصحفي المخضرم فائق بطي في عالم الصحافة التي بدأها مبكرا من خلال ملازمته لوالده الصحفي الرائد رفائيل بطي، والعمل في صحيفته المعروفة "البلاد" منذ أواخر عشرينيات القرن الماضي، مرورا بدراسته الأكاديمية في القاهرة في الخمسينيات، إذ يعد فائق بطي أولَ عراقي يدرس الصحافة أكاديميا ويحصل على شهادة البكالوريوس بهذا التخصص في وقت لم تكن فيه أقسام تعنى بالصحافة كعلم وفن، وعقب ذلك بعد حين، نيلُه شهادة الدكتوراه في الصحافة من موسكو.

بالرغم من تخصصه الأكاديمي المميز، فأن فائق بطي يؤكد أن الصحفي الحقيقي هو من كان ملما ًبجميع ادوار العملية الصحفية وممارسا لها، ويتمتع بثقافة عامة ومتنوعة ، فضلا عن رهافة الحس الصحفي، والكفاءة اللغوية، ووعي للدور، وتقديس للمهمة النبيلة التي ينطوي عليها العمل الصحفي، و يؤكد بطي أن كليات وأقسام الصحافة لا تخرّج بالضرورة صحفيين أكفاء، فقد لاحظ أن نسبة قليلة جدا من المميزين في عالم الصحافة العراقية، كانوا من خريجي أقسام الصحافة اكاديميا.

يستذكر فائق بطي نشاطه الصحفي في مصر، حيث كان يجمع بين دراسته في جامعة القاهرة، والعمل مراسلا لجريدة البلاد وغيرها من الصحف العراقية تلك الأيام.

ما زالت "ضرباته الصحفية" المميزة حاضرة في ذاكرته، ومنها اللقاء الذي أجراه مع أول رئيس للحكومة الجزائرية فرحات عباس، وحواره مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر على خلفية أحداث السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ومثلت تلك اللقاءات والتحقيقات مادة دسمة ومثيرة للقراء العراقيين الذين كانوا يعتبرون الجريدة، أنيسهم اليومي ومصدر أخبارهم السياسية والاجتماعية وغيرها.


يتوقف فائق بطي، الذي ما زال متواصلا بشكل يومي مع أجواء العمل الصحفي، عند انحسار عدد النسخ المطبوعة لصحف اليوم، إذ لا يزيد عدد نسخ أوسع الصحف انتشارا في العراق اليوم عن بضعة آلاف، في وقت تجاوز عددها قبل عدة عقود العشرة آلاف نسخة، ويرجع السبب في ذلك بسبب اتساع تقنيات الوصول الى المعلومات، حيث أصبحت الصحف والإصدارات اليومية متاحة بشكل سهل عبر التصفح على مواقع الانترنت.

فائق بطي من مواليد بغداد.
أكمل مراحل الدراسة الابتدائية والثانوية في بغداد.
بكالوريوس صحافة من القاهرة، والدكتوراه من موسكو 1979.
رئيس تحرير جريدة (البلاد) ومدير تحريرها 1958للاعوام -1963
تعرض للسجن والتوقيف عدة مرات على خلفية نشاطه الاعلامي او السياسي عدة مرات.
من مؤسسي نقابة الصحفيين العراقيين، وعضو مجلس النقابة 1971-1978
سكرتير تحرير كل من صحف (النور) و(التاخي) و(طريق الشعب).
سكرتر عام رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين في المنفى.
سكرتر عام الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة وكندا، ورئيس تحرير (صوت الاتحاد). وعراق الغد في لندن، ومجلة رسالة العراق.

له عدة مؤلفات منها:
الصحافة العراقية، ميلادها وتطورها
صحافة العراق، تاريخها وكفاح اجيالها
صحافة تموز وتطور العراق السياسي
صحافة الأحزاب
أعلام في صحافة العراق
الموسوعة الصحفية العراقية
الصحافة اليسارية في العراق
الصحافة العراقية في المنفى
ذاكرة عراقية- مذكرات رفائيل بطي (مجلدان)
تاريخ الصحافة الكردية-2010
وكتب أخرى.

المزيد الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG