روابط للدخول

اثارت تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بمقتل ابناء قضاء تلعفر عند قدومهم لمدينة الموصل ردود افعال لدى سكان المدينة، وفيما استغرب عدد من المواطنين إطلاق مثل هذه التصريحات، طالب اخرون باجراء مصالحة حقيقية بين ابناء تلعفر، وقال مواطن:
"نحن نستغرب مثل هذه التصريحات التي تصور اهالي مدينة الموصل وكانهم قتلة وارهابيون، بينما عرف ابناؤها بالثقافة والمكانة الاجتماعية المتميزة، وربما هناك من يقتل لكن بالتاكيد بسبب عشائري او ثأري ، لذا نحن نطالب رئيس الوزراء بتقديم الاعتذار لاهالي الموصل عن هذه التصريحات".
وقال مواطن اخر:
"ما صرح به رئيس الوزراء حقيقي بسبب عدم وجود مصالحة حقيقية بين ابناء تلعفر، ومتى ما تحققت هذه المصالحة ستنتهي اعمال القتل والثأر وغيرها، وعلى الحكومتين المحلية والمركزية والقوات الامنية اخذ دورها الحقيقي في هذا المجال".

من جهته اعتبر محافظ نينوى اثيل النجيفي ان تصريحات رئيس الوزراء لا تنمُّ عن دراية باوضاع مدينة الموصل المتحسنة، وبخاصة في الجانب الامني، واضاف:
"هناك العديد من اهالي تلعفر يقدمون يوميا الى الموصل ويتحركون فيها بحرية، وهناك اعضاء في مجلس المحافظة من قضاء تلعفر ، وهناك من هو مطلوب عشائريا ويشعر بالخطر عند قدومه للموصل، اما التصريحات بقتل من يدخل للموصل فهي غير صحيحة، وليست على دراية بوضع الموصل المتحسن، وهناك من يأتي الى الموصل هذه الايام من الاكراد والايزيدية وليس من تلعفر فقط، بعد ان تعذر ذلك عليهم سابقاً".

ويقول عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب ان مثل هذه التصريحات بشان تلعفر والموصل قد تنعش بعض الاطراف الساعية الى تقسيم محافظة نينوى والعراق، مضيفاً:
"وضع مدينة الموصل الامني افضل كثيرا من السنوات السابقة، وقد انخفض استهداف المواطنين بحسب احصاءات الاجهزة الامنية والصحية، والمعلومات التي اثيرت غير دقيقة وغير مؤكدة، والموصل تشهد توافداً كبيراً من اهالي الاقضية والنواحي، والاستهداف يحصل في كل المحافظات، ومنها بغداد لكن ليس بمستوى الاعوام السابقة، وهذه التصريحات تنعش بعض الاطراف التي لا ترغب بوحدة العراق ولديها اجندات بتقسيمه ووبتقسيم محافظة نينوى، لذا علينا جميعا التصدي لها وتفويت الفرصة على من يرغب بتمزيق البلاد".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG