روابط للدخول

الفن التشكيلي العراقي يسترد بعضاً من عافيته بازدهار سوقه


لوحة للفنان محمد مهر الدين

لوحة للفنان محمد مهر الدين

تركت الظروف الاستثنائية التي عاشها العراق خلال العقدين الاخرين بصماتها واضحة على مختلف انماط الفن العراقي، وبخاصة الفن التشكيلي والذي تعد مدرسته العراقية واحدة من المدارس الفنية الرائدة على الصعيد العربي وحتى العالمي.

اليوم يستعيد الفن التشكيلي العراقي بعضاً من عافيته عن طريق ازدهار سوق الاعمال التشكيلية، ولكن من نافذة دوائر الحكومة هذه المرة، فقد فتحت المشاريع العمرانية والاستعدادات المتواصلة لاستضافة عدد من المناسبات الاقليمية افقاً جديداً لهذه السوق التي عانت كساداً حاداً خلال السنوات السبع الماضية ، كما يوضح الفنان حسام عبد المحسن.

من جهته يقول نائب رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي ان وزارة الخارجية كانت من اكبر نوافذ انتعاش سوق الاعمال التشكيلية، إثر قيامها بشراء عدد كبير من الاعمال الفنية، بعد انجاز اعمار مقرها وتواصل استعداداتها للقمة العربية المقبلة.
ويشير سبتي في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان هذا الازدهار سيحسن اوضاع الفنانين العراقيين وسيدفع المهاجرين منهم للعودة الى البلاد.

وبالاتجاه نفسه يقول عبد المحسن ان الفن التشكيلي في العراق اليوم يتصاعد في نهضة كبيرة قد تفوق ما شهده من ازدهار مطلع ثمانينات القرن الماضي.

وبالرغم من هذا الازدهار الا ان التشكيليين العراقيين مازالوا يفتقدون رواد سوق الفن من العائلات والشخصيات العراقية التي يقول عنها سبتي انها غادرت العراق ومن اتى بعدها لم يعد يهتم بالفن.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG