روابط للدخول

صحيفة عربية: الواقع يشير الى حاجة حكومة المالكي الى الكثير من الجهد


علّقت صحيفة "النهار" اللبنانية على مقولة ان "العراق من اكثر دول المنطقة استقراراً" التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي الاسبوع الماضي في معرض مقارنته بين العراق وما يحدث في بعض الدول العربية، قائلة انها بدت لكثير من المراقبين ضرباً من المبالغة غير المبررة، خصوصاً ان اعمال العنف لا تزال حاضرة بقوة في البلاد، وكان آخرها الهجوم على مبنى محافظة صلاح الدين. وتضيف الصحيفة بان البعض يعزو ما قاله المالكي الى الضغوط التي تفرضها الاحتجاجات الشعبية، وهدفه من ذلك ترك انطباع جيد لدى مواطنيه عن اداء حكومته، غير ان الواقع يشير الى حاجة حكومة المالكي الى الكثير من الجهد، ليس امنياً فقط بل حتى سياسياً.

في صحيفة عُمان العمانية يكتب عبد العاطي محمد ان بين الحرب الأميركية على العراق والتدخل العسكري الدولي في ليبيا لمساندة الانتفاضة ضد العقيد القذافي، ثماني سنوات تحوّل فيها الموقف الأمريكي من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى 180 درجة. ففي حالة العراق يصف الكاتب التدخل الأمريكي بانه كان سريعاً وسافراً ومكثفاً وكان المجتمع الدولي خاضعاً للإدارة الأمريكية، بينما في حالة ليبيا جاء التدخل الأمريكي تدريجياً ومحدوداً ومتحفظاً كما ظهر المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن بمظهر المتشبث بدوره وتقاليد الأمم المتحدة وغير التابع للإدارة الأمريكية. ويخلص محمد الى ان مثل هذا التحول هو الذي جعل مشهد التدخل الخارجي في ليبيا مفهوماً ومبرراً ولم يتأثر بتشخيص القذافي ونظامه له بأنه "استعمار صهيوني لبلاده".

وتقول صحيفة "الرأي" الكويتية إن معظم العراقيين الناقمين على الاداء الحكومي خلال السنوات الثماني الماضية، يعّدون بالثواني والدقائق والساعات والايام والاسابيع، السقف الزمني لمهلة المائة يوم ويترقبون نهايتها بفارغ الصبر، لكي يبرهنوا ان الوعود الحكومية التي قطعت أخيراً ما هي الا صور مماثلة للوعود السابقة التي لم تتحق على ارض الواقع رغم المليارات الضخمة التي ضمتها موازنة الدولة في السنوات الماضية. لتكمل الصحيفة بان عدم مصادقة رئيس الوزراء حتى اللحظة على استقالة امين العاصمة صابر العيساوي، دلالة صريحة على تجاهل السلطات مطالب المتظاهرين وتوصياتهم.
XS
SM
MD
LG