روابط للدخول

واشنطن تناقش "ازدواجية المعايير" حيال اضطرابات العالم العربي


نددت واشنطن بلجوء السلطات السورية إلى استخدام القوة ضد المتظاهرين، واستنكرت ما وصفته بـ"استخدام العنف ضد المواطنين"، ودعت الحكومة السورية إلى احترام حقوق الإنسان والسماح بالتظاهرات السلمية.

ولا يجيء هذا التنديد على خلفية استمرار المطالب الإصلاحية على الساحة السورية فقط، بل في مجمل النقاش الدائر حالياً على الساحة السياسية الأميركية، ولاسيما في دوائر صنع القرار بواشنطن، إذ يجري الحديث عن ما سمي بـ"ازدواجية المعايير" حيال ما يجري في العالم العربي، وبخاصة فيما يتعلق بليبيا وسوريا.

ويشير البروفيسور وليد فارس، مستشار المجموعة النيابية في الكونغرس الأميركي إلى أن النقاش لا يقتصر على الكونغرس والإدارة، بل تعدى ذلك إلى داخل الآلية التي تحكم السياسة الأميركية، ، ويضيف في حديث لإذاعة العراق الحر، قائلاً:
مستشار المجموعة النيابية في الكونغرس الأميركي وليد فارس

"الأكثرية الساحقة في الكونغرس من الحزبين تعتبر انها تدعم إخراج القذافي من السلطة ودعم المعارضة، وفي نفس الوقت تقول ان من الضروري دعم الانتفاضة الشعبية في سوريا، أما ضمن الإدارة حيث النقاش في العمق وليس في العلن ما بين قادة الدفاع والخارجية الذين يعرفون جيداً تأريخ النظام السوري وعلاقته مع المعارضة، وبخاصة منذ أحداث الثمانينات، وبين بعض المستشارين في البيت الأبيض الذين يعتبرون أن هناك فرصة لا تزال قائمة للحوار مع النظامين السوري والإيراني".


ويقول فارس ان هذه التناقضات بدأت تظهر على العلن في وسائل الإعلام الأميركية في الوقت الحاضر، متوقعاً أن يقوم الكونغرس بالضغط على الإدارة لجهة تحجيم أعمال القمع في سوريا قبل أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه في ليبيا.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG