روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الكتل السياسية مقتنعة بان حكومة الشراكة اصبحت ورقة شبه محترقة


اختلفت الصحف البغدادية ليوم الاحد في مواضيع عناوينها الرئيسة .. فجريدة "الصباح" تقول ان لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب اعلنت عن التوجه لتحريك الدعوى القضائية ضد شركة (ماريو) الفرنسية المصدرة لمشتقات الدم الملوثة بفايروس نقص المناعة المكتسب (الايدز) الى العراق عام 1986.

فيما اشارت صحيفة "المشرق" الى شكوك النائب عن الائتلاف الوطني قاسم الاعرجي في قدرة وزارة الكهرباء على تجهيز المواطنين بـ8 ساعات يومياً من الطاقة. مُقراً بأن العراقيين جميعاً سيواجهون صيفاً صعباً باستثناء المبشرين بالجنة منهم، على حد وصفه. منتقداً في الوقت نفسه وزراء التشكيلة الحكومية بان اكثرهم لا يعرف ماهية مهلة المائة يوم .. إن كانت هي للوزير ام للوزارة أم للخطط والمشاريع أم للعمل الاداري.

في حين نقلت صحيفة "المدى" عن مصادر سياسية قولها ان الكتل السياسية تنشغل في هذا الوقت بإعادة ترتيب "الشراكة" على إيقاع مشاحنات غير معلنة بينها. ويكشف قيادي سياسي فضل عدم الافصاح عن اسمه للصحيفة أن الأسبوع الماضي شهد جلسات في السر بين أطراف سياسية مختلفة لاختبار إمكانية إحداث تغييرات على الحكومة من شأنها التمهيد لتشكيل حكومة أخرى جديدة. وافاد القيادي للمدى إنه لا شيء واضح حتى الساعة، لكن الكتل السياسية باتت تقتنع تدريجياً بان حكومة الشراكة اصبحت ورقة شبه محترقة.

وفي الشأن السياسي ايضاً تناولت صحيفة "العالم" ما ورد في صحيفة لوس انجلس تايمز الاميركية من مقتطفات دراسة قام بها معهد كارنيغي للابحاث الدولية. ورأت هذه الدراسة ان التيار الصدري هو ابرز طرف عراقي استطاع مجاراة اجواء الاحتجاج الشعبي في العراق، وتوقعت ان يقوم باستثمار ذلك على مدى الشهور المقبلة الى درجة تجعل منه منافساً لكتلة رئيس الحكومة نوري المالكي، وتستمر الصحيفة بان الدراسة ذكرت أن العديد من الاسباب تجعل المالكي يحذر من مواقف التيار الصدري المقبلة، حتى انه لم يشأ الاصطدام مع الاكراد في ملف كركوك، بهدف تحويلهم الى داعم له في حال سحب الصدريين تأييدهم لحكومته. وتقول الدراسة ايضاً إن الفائز والمستفيد من فترة الاضطرابات الاجتماعية، سيكون الطرف الاكثر قدرة على الاستجابة لنداءات الشارع العراقي والذي يمكنه اخذ زمام المبادرة على المستوى المحلي.
XS
SM
MD
LG