روابط للدخول

مسؤول صحي: العراق لا يمتلك ارقاما دقيقة لعدد مرضى التوحد


بمناسبة اليوم العالمي لمرض التوحد الذي يحتفل به في الثاني من نيسان من كل عام اعلن المستشار الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة العراقية الدكتور محمد القريشي ان العراق لا يمتلك احصائية باعداد المصابين بالمرض في العراق.

و اكد القريش إطلاق العراق برامج متطورة في الطب النفسي للاطفال، بفتح 3 مراكز تخصصية الاول في مستشفى ابن رشد، والثاني في مستشفى الطب المركزي العيادة التخصصية النفسية لطب الاطفال، والثالث في مستشفى ابن سينا في الموصل، اضافة الى مراكز وعيادات اخرى خاصة بالتوحد وأمراض أخرى.

واضاف القريشي ان وزارة الصحة تقيم تعاونا مباشرا مع الوزارات والمؤسسات المعنية ومنها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.


يشار الى انه نظرا لتزايد اعداد مرضى التوحد سنويا اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة اواخر العام 2007 يوما عالميا للتوعية بهذا المرض الذي يعتبر الاسرع انتشارا في العالم، إذ تجاوزت نسبته الاصابات به اعداد المصابين بامراض مثل السرطان والايدز والاعاقات الاخرى.

مستشار الصحة النفسية في وزارة الصحة العراقية الدكتور عماد عبد الرزاق تحدث لاذاعة العراق الحر عن طبيعة هذا المرض واسباب الاصابة به مشيرا الى انه يصيب الاطفال في السنوات الخمس الاولى من اعمارهم وانه لايوجد علاج دوائي للمصابين به وانما علاج تاهيلي.

واضاف الدكتور عماد عبد الرزاق ان المصابين بالمرض يعانون من ضعف التواصل والاتصال بمحيطهم الخارجي ويؤثر المرض على مهاراتهم وقدراتهم في التكيف مع اقرانهم ويعتبر التوحد احد امراض الاعاقة والانطواء والمصابون بالمرض يعتبرون من ذوي الاحتياجات الخاصة وان اسباب الاصابة به لاتزال غير معروفة عدا تلك التي تقول انها تعود لاسباب جينية وراثية.

واكد الدكتور عماد عبد الرزاق ان المصابين بالمرض ليسوا متخلفين عقليا او لا يتسمون بالذكاء بحسب فهم بعض المجتمعات وانما لديهم القدرة العالية في مسائل كثيرة حيث يتسم اغلبهم بالعبقرية والادراك الفاعل لافتا الى ضرورة الاهتمام بهذه الفئة.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية الى اصابة طفل واحد على الاقل من كل 150 طفل من الجنسين واصابة طفل واحد على الاقل من كل 94 طفل ذكر لأن الاطفال الذكور اكثر عرضة للمرض من الاناث باربعة اضعاف.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG