روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


كتبت صحيفة الرأي الكويتية في الشأن العراقي ان مع حلول ساعات النهار ليوم السبت الموافق 2 نيسان، يكون قد مضى على التظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت في شوارع محافظة السليمانية 45 يوماً بالتمام والكمال، ولم يتحقق اي شيء من مطالب المتظاهرين حتى الان.

ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر سياسية واعلامية في حركة "التغيير" الكوردية المعارضة، نقلت عنها انه لولا تدخل الجانب الاميركي وابدائه النصيحة لزعيم اقليم كوردستان والسلطات بعدم تصعيد الموقف مع المتظاهرين في شكل علني ورسمي، لكان قد حصل ما لا يحمد عقباه. وأضافت المصادر بان الامر لو ترك لرئيس الاقليم مسعود بارزاني تحديداً لتعامل بقسوة مع هذه التظاهرات، لكن تم تدارك الموقف في اللحظات الاخيرة بتدخل الامريكان.
صحيفة النهار اللبنانية من جهتها تنتقل بنا الى ايلول 2007، حين داهمت قوات اميركية معسكراً في الصحراء قرب قضاء سنجار في شمال غرب العراق قرب الحدود السورية، بحثاً عن احدى الخلايا التي كان يعتقد انها مسؤولة عن تهريب العدد الاكبر من المقاتلين الاجانب الى داخل العراق.
وهناك، وسط الخيم، اكتشف الجنود الاميركيون ما هو أكثر أهمية من مجرد خلية للتهريب. فقد وقعت في أيديهم (بحسب الصحيفة) مجموعة من الملفات الشخصية لاكثر من 700 مقاتل دخلوا العراق منذ آب 2006، بينهم 111 ليبياً. وبعد ثلاث سنوات ونصف سنة (كما تقول الصحيفة)، تعود سجلات سنجار الى الواجهة مع الاحداث الليبية. فمع قلق واشنطن من هوية الثوار تخبرنا الصحيفة ان سجلات سنجار قد كشفت أن الغالبية العظمى من المقاتلين الليبيين يتحدرون من شمال شرق ليبيا، اي من حيث انطلقت الثورة. هذا واشارت النهار اللبنانية الى ما قالته الكاتبة والناشطة الليبية - الاميركية نجلاء عبد الرحمن بالنسبة الى المقاتلين الليبيين في العراق، بان ثمة أسباباً معقدة ومختلفة ومأسوية تدفع شباناً الى ترك عائلاتهم ليَقتلوا ويُقتلوا في بلد أجنبي.

بيد أن الكاتبة تلفت ايضاً الى أن الثورة الليبية هي حركة ديموقراطية قومية، وهما صفتان لا تتلاءمان مع الهدف الوهمي لـ"القاعدة" اقامة خلافة اسلامية، وكما نقلت عنها صحيفة النهار اللبنانية.
XS
SM
MD
LG