روابط للدخول

مجذوعو الاذن، معاناة نفسية ومادية وحقوق ضائعة


رئيس جمعية الإنماء الإنساني هادي الموسوي وبعض الناشطين

رئيس جمعية الإنماء الإنساني هادي الموسوي وبعض الناشطين

ما زال هناك من يعاني من ممارسات النظام السابق نفسياً واجتماعياً لحد الآن، ومنهم فئة "مجذوعي الاذن" الذين قطعت آذانهم بسبب الهروب من الخدمة العسكرية أو التخلف عن أدائها، ابان حرب الثمانينيات من القرن الماضي وما تلاها..

ويقول رئيس جمعية الانماء الانساني ومناهضة العنف هادي الموسوي ان هذه الفئة وبالرغم من شمول هذه الفئة بقانون تعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والاخطاء العسكرية والعمليات الارهابية رقم 20 لسنة 2009 وصدور التعليمات التي يتم بموجبها امر التعويض المادي، الا انها لم تحصل على حقوقها.

ويشير المواطن اكرم اسماعيل الى ان معاناته النفسية والاجتماعية لم تؤخذ بنظر الاعتبار، لافتاً الى انه قطعت أذنه بسبب عدم المشاركة بحرب الكويت، على حد قوله.
ويقول زميله طلال فاضل عبد الحسين ان قرار الحكومة بتعويضهم مادياً لم يتم تنفيذه، وهو يطالب بالتعويض المادي والمعنوي لرفع الحيف عن شريحة كبيرة من العراقيين.
من جهته قال مدير مكتب حقوق الانسان بالبصرة مكي التميمي في حديث لاذاعة العراق الحر ان مجذوعي الاذن شملوا بالتعويضات وان الموضوع محدد بوازرة المالية لاطلاق التعويضات الخاصة بهم وان المحافظة انجزت جميع القرارات المتعلقة بهذه الشريحة.
يذكر ان النظام السابق قام بقطع آذان الجنود الذين يتخلفون عن أداء واجبهم العسكري مع وضع اشارة حمراء في بطاقاتهم العسكرية وقطع الحصة التموينية عن عائلاتهم ومنع الدوائر الحكومية من ترويج معاملات تشغيلهم وهم اليوم يشكلون فئة كبيرة في المجتمع العراقي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG