روابط للدخول

تطور العمليات المسلحة يثير الرعب والقلق في نفوس الموظفين


أهالي سامراء يصلون على روح أحد ضحايا الهجوم المسلح على مجلس محافظة صلاح الدين

أهالي سامراء يصلون على روح أحد ضحايا الهجوم المسلح على مجلس محافظة صلاح الدين

العملية الارهابية التي استهدفت مجلس محافظة صلاح الدين وخلفت العشرات من الضحايا الابرياء ماساة انسانية تركت في الشارع اثر الحزن والالم وغرست في نفوس العديد من الموظفين على وجه الخصوص حالة من الذعر والقلق والخوف، وقالت الموظفة اسراء عامر:
"نحن موجودون في اماكن حكومية لا تتوافر في معظمها تدابير امنية تتناسب ودهاء صناع الموت ومن يخططون لاقتحام تلك المقرات والابنية بجرائم منظمة، وذلك ما ادخل الخوف الى نفوسنا ونحن نخشى ان نكون الضحية القادمة في ظل الاحترازات الامنية البسيطة والمتواضعة في دوائرنا".

وتقول الموظفة ميعاد جلال:
"بعد حادثة مجلس صلاح الدين تمكن الرعب منا، وصرنا لا نامن على ارواحنا داخل مكاتبنا الوظيفية، ونحسب الساعات بانتظار ان يمر وقت الدوام بسلام، ونحن على اتصال مستمر مع اهلنا في البيوت".

وسجل مشهد التهديدات الارهابية تطورا نوعيا مع تكرار حوادث اقتحام دور العبادة والمباني الحكومية واحتجاز الرهائن، ما اربك تفاصيل العمل في العديد من مؤسسات الدولة التي لم يستبعد البعض من موظفيها ان يحيط بهم الخطر داخل دوائرهم.وقال الموظف بدر عبد الواحد:
"الدوائر الحكومية غير المحصنة امنيا غدت صيدا دسما يسيل لاجله لعاب من يتلذذون بسفك دماء الابرياء، خصوصا ونحن نقضي اوقات العمل في مؤسسات حكومية ضعيفة التدابير الامنية، حيث معظم الحراسات هم لا يمتلكون تجهيزات كافية للدفاع عن انفسهم قبل التمكن من دحر العدو وحمايتنا، فضلاً عن قلة اعدادهم وغياب الخبرة".

ومع تفنن الارهاب الاعمى في اقتحام الابنية والمقرات الحكومية وارتكاب ابشع المجازر الدموية فيها، صارت بيئة العمل في كثير من مؤسسات الدولة غير امنة واصبح البعض من الموظفين يقضي النهار بضرب الاخماس بالاسداس تحسبا لكل طاريء، وقال الموظف فاضل حميدي:
"منذ حادثة تكريت وانا اعيش في دوامة القلق والارباك ولا استطيع ان اقدم منتجا كالسابق حيث اقضي مع زملائي في العمل معظم الوقت بالتفكير في منفذ للفرار في حال هوجمت الدائرة حيث ان الجهات المسؤولة عن امن الدائرة لم تحتاط لتلك اللحظة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG