روابط للدخول

اتهامات متبادلة بين إعلام السلطة الكردية والمعارضة حول تغطية الاحتجاجات


اعلاميون في ساحة السراي- السليمانية

اعلاميون في ساحة السراي- السليمانية

اتهمت قنوات اعلامية تابعة لسلطة اقليم كردستان لجنة المحتجين في ميدان السراي في السليمانية واحزاب المعارضة بالعمل على منع القنوات الرسمية من تغطية الاحتجاجات التي تشهدها السليمانية، وحصر التغطية بقنوات تابعة لاحزاب المعارضة، ما ينعكس سلبا على عفوية هذه الاحتجاجات، وتجعلها وكأنها مسيسة من قبل احزاب المعارضة.

دلاور يوسف مدير العلاقات في فضائية زاكروس التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني اوضح لاذاعة العراق الحر "ان احزاب المعارضة تدعي بأنها مع الرأي والرأي الاخر، لكن احداث السليمانية اثبتت عكس ذلك، إذ تمنع هذه الاحزاب القنوات الاعلامية من نقل مطالب الشارع ومعاناته الى الجهات المعنية بشكل محايد".
مشهد من ساحة السراي في السليمانية


واضاف دلاور يوسف "منذ ان اتخذ المحتجون ميدان السراي مكانا لتجمعهم والمعارضة تسعى بعد الاندساس بينهم الى تسيس مطالب المحتجين، وتحويلها عن مسارها العفوي والشرعي الى مكاسب سياسية لصالها. وقد نجحت الى حد ما بعد ان منعت وسائل الاعلام غير التابعة لها من نقل حقيقة ما يجري في ساحة السراي. واصبح المشاهد يرى زاوية واحدة من الاحتجاجات وهي زاوية المعارضة. كما ان المعارضة تدعي في خطابها بانها تحترم الرأي الاخر لكن ما تعرض له بعض وسائل الاعلام من كسر لكامراتهم والاعتداء على صحفيين تدحض هذه الادعاءات".


واشار الكاتب الصحفي آزاد جالاك "ان على احزاب السلطة ان تسمح اولا للقنوات الاعلامية المستقلة والمحايدة نقل ما يجري في محافظات الاقليم الاخرى من احتجاجات وقمع للمتظاهرين واعتداء على الصحفيين ومن ثم العتب على المعارضة لمنعها قنوات احزاب السلطة من تغطية الاحتجاجات في ساحة السراي"

وعزت لجنة ميدان السراي على لسان نزار محمد احد اعضائها عدم السماح لقنوات احزاب السلطة نقل مجريات الاحتجاجات الى عدم مصداقية هذه القنوات في نقل ما يجري في الشارع الكردي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG