روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


كتبت صحيفة القبس الكويتية ن كل الشعوب التي تتاح لها فرصة الانتخابات الحرة تبتغي تحقيق طموحاتها من خلال أعضاء البرلمان المنتخبين، غير ان في الحالة العراقية ما أن تعبر القوى السياسية بأصوات الناخبين الى قبة البرلمان، يبدأ زعماء هذه القوى معاركهم، ومحاولاتهم لتكريس الذات الحزبية والفئوية والقومية والطائفية.

اما في صحيفة الراي الاردنية فيكتب محمد خروب ان الموعد الدوري لقمة بغداد قد تم تاجيله ظناً من الثنائي عمرو موسى وهوشيار زيباري ان الانظمة العربية التي تعيش حالاً مضطربة وتُهَدد قياداتها بالاطاحة، ستكون قد رتّبت اوضاعها بما يسمح لها بالحضور، سواء تلك الانظمة القديمة التي قد يحالفها الحظ أو الدعم الاميركي باسترضاء معارضيها أو قمعهم، أم تلك الجديدة التي ستكون في حاجة الى شرعية ما عربية أو اقليمية أو دولية كي تجد لنفسها موقعاً في المشهد الجديد. ويعرب الكاتب عن اعتقاده بعدم وجود قمة عربية في الافق، ويقول ساخراً ان معظم الرموز والقيادات التاريخية يخافون مغادرة بلادهم لان الخلع الجماهيري سيكون حينها أسرع، وكما نشر في صحيفة الراي الاردنية.

والى الاتحاد الاماراتية التي كتبت فيها رشيد الخيون تحت عنوان "البحرين والعراق .. مجازفة الانحياز" انه ليس ضد التضامن مع الشعب البحريني، لكنه يخشى أن يكون ثمن التَّضامن مصلحة شخصية حزبية ضيقة، فالورقة الطَّائفية مازالت رابحة، والبحرين موقع خصب.

وخاطب الخيون في مقاله الساسة العراقيين بقوله: مثلما يُطلب للبحرين السَّلامة، يُطلب الرِّفق بالعراق الذي مازال كسيحاً، فهو لا يتحمل استعداء قرية، فكيف وهذا الانحياز يدفعه إلى استعداء دول تحيطه مِن كل الجهات، ثم افصلوا بين شأنكم الحزبي والشَّخصي وشأن الوطن. ولا تتهادوا بالعراق وكأنه بستان لكم، فبياناتكم قد أساءت إلى مطالب البحرينيين أنفسهم، عندما حصرتها في الطَّائفية، على حد تعبير كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG