روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


لم تخل عناوين الصحف الصدار في بغداد الاربعاء من الاشارة الى هجوم مسلحين على مبنى محافظة صلاح الدين ثم اقتحامه من قبل الجيش، ليكون يوماً عصيباً في تكريت، حسب احدى الصحف. اما رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان فقد التقى بالسيستاني في النجف ووصفت زيارته لاربيل بالتأريخية.

صحيفة المشرق تناولت وجهات نظر الاطراف السياسية حول اعتذار عادل عبد المهدي عدم الترشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية. فالنائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود اعتبر قرار الانسحاب تصرفاً جيداً جاء من باب الشعور بالمسؤولية ازاء ترشيق الحكومة، مضيفاً للصحيفة ان دولة القانون تراه دعوة للاخرين لأن يحذوا حذوه، في اشارة ضمنية على ما يبدو (كما ترى الصحيفة) الى طارق الهاشمي مرشح القائمة العراقية للمنصب نفسه.

هذا ومن جانبها رجحت القائمة العراقية على لسان النائبة عنها ناهدة الدايني ان يكون اعتذار عبد المهدي قد تم في اطار صفقة بين المجلس الاعلى وائتلاف دولة القانون، لتمرير ترشيح خضير الخزاعي لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

في سياق آخر اتهم المفتش العام في وزارة الصحة عادل محسن جهات لم يسمها بمحاولة إبعاده عن منصبه كي يتسنى لها سرقة المال العام في الوزارة.
وفي تصريح لصحيفة المدى قال عادل محسن ان الجميع سمع التصريحات وردة الفعل عليها، متسائلاً ان كان الفعل أي تصريحاته يتناسب مع رد فعل البرلمانيين. ذلك بعد ان صوتوا على توجيه كتاب لمجلس الوزراء لإعفائه من مهامه على خلفية تصريح سابق له اتهم فيها أطباء عراقيين بالتقاعس عن أداء واجباتهم تجاه المرضى في المستشفيات الحكومية، متهماً إياهم بالاهتمام بعياداتهم الشخصية فقط.

والى مقالات الرأي اذ ما يزال الموقف العراقي الرسمي تجاه احداث البحرين يثير حفيظة مثقفين وكتاب ليقول حسين فوزي في جريدة الاتحاد إن على سياسيي ما بعد نيسان 2003 التمييز بين قناعاتهم الشخصية ومعتقداتهم وبين العلاقات الإقليمية والدولية، لذلك فأن الخطاب السياسي الذي لا يعرف أي ضوابط، وعدم الوعي بالفروقات الجوهرية بين البيانات السياسية لقوى المعارضة وبين بيانات مسؤولين في الدولة العراقية، يشكل تهديداً لأسس الدبلوماسية العراقية التي بذل الكثير من أجل أسترجاع العلاقات الدولية، على حد رأي الكاتب حسين فوزي.
XS
SM
MD
LG