روابط للدخول

تبدأ حلقة هذا الأسبوع من برنامج "نوافذ مفتوحة" بزاوية لنبتسم معا، ووصلتنا من المستمعة إنعام سليمان من كركوك، تقول فيها:

"فد واحد جدا بسيط راح للمستشفى ، الدكتور كال له.. لازم تاخذ أشعة..
هذا الرجل البسيط سأل وين الأشعة؟
الدكتور كال له: إطلع الطابق الثاني ،وأشر له على المصعد..
دخل الرجل البسيط المصعد وشاف المرايات والأنوار حسباله مكان الأشعة، فنزع ملابسه ،وبعدين وكف المصعد وإنفتح الباب، شافته الممرضة وصرخت بوجه..خاف هذا الرجل وكال للمرضة.. دخليج لا تقولين سرطااان"..

في إحدى حلقات البرنامج طرحت قضية للنقاش تتعلق بمشاكل الطلبة الجامعيين بدأ من الجامعة وسوء تعامل الأساتذة مع الطلاب ومشاكل النقل والوضع المعيشي لأغلبية الطلاب..مرورا بسوء الخدمات في الأقسام الداخلية ..
وبهذا الصدد وردت رسالة طريفة من أحد الطلبة قال فيها:

"أمانة الله عليكم أناشدكم بإسم طلاب الأقسام الداخلية أن توصلوا صوتنا الى وزارة التعليم:بطلنه عمي، منريد كهرباء، بس إنريد يفرونه حبيبتنا اللآلة وشوية نفط، حتى نكدر نقرا،وتدرون شلونه الماء في القسم الداخلي؟ هو مثل الكاكاو المخبوط بالنسكافيه، هذا باللون فقط ياريت يكون بالطعم جان عشنا رغد ،شلون نغسل بي؟ إذا هو أصلا منكدر نشربه؟ لا خوش راح إنصير جيل المستقبل"..
الأقسام الداخلية التابعة لجامعة كربلاء

كما وصل العديد من الرسائل الصوتية لطلبة جامعيين تتضمن شكاوى مختلفة فمثلا رسالة من الطالب أحمد محمد عثمان المرحلة الأولى في قسم الهندسة الميكانيكية جامعة الحدباء في الموصل يطالب هو ومجموعة من رفاقه بصرف إعانات لطلبة الجامعة لكي يواصلوا دراستهم..
والطلب نفسه جاءنا من المستمع الطالب في صلاح الدين عامر محمد.

ومعاناة أخرى للطلبة تضمنتها إحدى الرسائل الصوتية تتعلق بمفردات الحصة التموينية ومشكلة السيطرات وعملية التفتيش وما يسببه من إزدحامات في الشوارع التي تؤخر وصول الطلبة الى جامعاتهم خاصة في فترة الإمتحانات..

بعد أن عرض البرنامج جملة من المشاكل الطلابية تحول الى جامعة كربلاء ويبدو أن طلبة الأقسام الداخلية هناك أوفر حظا من طلاب الجامعات العراقية الأخرى..
مراسل إذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد سلط الضوء على جوانب من تفاصيل الحياة اليومية لطلبة وطالبات الأقسام الداخلية وتحدثت أولا الطالبة لمياء جعفر عن بعض المضايقات وطالبت الجهات المعنية بمراجعة مستوى الخدمات في الأقسام الداخلية....وأشارت الى أن البعد عن الأهل ما زال يأتي في مقدمة المصاعب بالنسبة لها خاصة وأنها من الموصل، واصفة فراق الأهل بالصعب جدا". لكنها كشفت عن مضايقات من بعض زملائها وزميلاتها ممن يتساءلون باستمرار عن جدوى ابتعادها عن أهلها وعدم قيامها بالدراسة في جامعات قريبة من مكان سكناها.

ومع أن لمياء تعتبر طلب العلم مسعى مشرفا يستحق تحمل متاعب الإبتعاد عن الأهل والأقرباء، إلا أنها تدعو الجهات المعنية في الجامعة لمراجعة مستوى الخدمات في القسم الداخلي، وتطالب بمشرفة اجتماعية، وقالت إن"الخدمات بحاجة الى تطوير، ودعت الجامعة لتخصيص يوم في الاسبوع لمناقشة مشاكل الطالبات من قبل متخصصة في مجال الاجتماع او مجال علم النفس".

وأشار مراسل الإذاعة في كربلاء أن إقامة الطلبة والطالبات في الاقساد الداخلية تتطلب قدرا من الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، فإعداد الطعام والحفاظ على نظافة الغرف فضلا عن الاهتمام بالواجبات الدراسية مشاغل يومية للطلبة، ناظم سعدون من محافظة المثنى، وضعنا في جانب من تفاصيل الحياة اليومية لطلبة الاقسام الداخلية، فقال إن "الأعمال الخاصة بالتسوق وتنظيف المكان وإعداد الطعام توزع على الجميع يوميا، فيتبنى كل طالب في الغرفة القيام بمهمة محددة".

ولكن الصورة ليست كما يرام دائما فمن الطلبة من يتهرب من رائحة البصل ولا يشارك في إعداد الطعام بل يحضر حين يجلس الجميع على المائدة، غير أن الأجواء لا تخلو من الحميمية، كما أوضح الطالب أن"بعض الطلبة يتهربون من إعداد الطعام. لكننا ننصب لهم كمائن ونمسك بهم، غير أننا نتبادل الضحكات في النهاية".

ويعتبر اعداد الطعام المشكلة الرئيسة بالنسبة للطلاب، وربما هي ليست كذلك بالنسبة للطالبات، فبعض الطلبة لايجيدون طهي الطعام وقد تكون هذه ذريعة مقبولة للتهرب من إعداد الطعام، ولايختلف الحال في قسم الطلبة كثيرا عنه في قسم الطالبات، ولكن زهراء خالد أبدت الكثير من الرضا لتواجدها في القسم، فهي تجد فيه مكان مناسبا للإقامة وهو يقع داخل الجامعة وقريبا من كليتها.
وتحدث مشاكل عديدة بين الطالبات، بعضها ناجم عن التنافس، وبعض آخر عن اختلاف الأمزجة والميول. ولكن في النهاية الطالبات هن من يخلقن المشاكل بحسب زهراء خالد.

وفيما ابدى طلاب الاقسام الداخلية الكثير من الرضا على ما تم توفيره من خدمات، أكد مدير الاقسام الداخلية سمير الميالي وجود حرص من الجامعة لتذليل الصعوبات امام طلبة الاقسام الداخلية.

ذكر برنامج (نوافذ مفتوحة) أن هناك حلقات أخرى ستتابع مشاكل الطلاب في باقي المحافظات ودعاهم للمشاركة في طرح قضاياهم ولتكن قضايا عامة وليست قضايا شخصية..

المحطة الأخيرة في برنامج (نوافذ مفتوحة) هي النافذة الفنية التي إستضافت الفنان(زياد الآوسي)الذي عاد الى الساحة الغنائية
بعد انقطاع استمر سنتين حيث أحيا مؤخرا أمسية موسيقية شهدت حضورا مميزا من قبل أبناء الجالية العراقية عمان قدم خلالها بعض الأغاني ذات الطابع الصوفي ،كتب كلماتها الشاعر فواز عز الدين كما قدم مقطوعات موسيقية واغاني من الطرب العراقي الأصيل .

وقال الفنان في حديث لمراسلة اذاعة العراق الحر في عمان (فائقة رسول سرحان) انه يعكف حاليا لانجاز عدة البومات موسيقية فضلاً عن تصوير اغنية وطنية بعنوان "سوف تصلي السماء " كتب كلماتها الشاعر فائز الحمداني, وهي أغنية تدعو الى السلام والمحبة ونبذ العنف .

مقطع من اغنية روحانية مهداة من الفنان زياد الاوسي الى مستمعي الاذاعة:

حبُ من ذهب
والذهبُ في أناء
أناءُ من نور وفيه رجاء
رجاءُ الناس ورجاء الأنبياء
حبُ من ذهب والذهبُ في أناء
وانت النداء ولك الوفاء
وفي قلبي عمري
جسدُ يرجو السماء
ماءٌ سليل من عين الجميل
فيضُ من نور وجمالُ أسير
حبُ من ذهب والذهب في أناء

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسلا إذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد، وفي عمّان فائقة رسول سرحان.
XS
SM
MD
LG