روابط للدخول

صحيفة عربية: أردوغان سيطرح قضية كركوك في لقائه مع السيستاني


في صحيفة "الجزيرة" السعودية وعن مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في بغداد شهر ايار المقبل، يلفت جاسر الجاسر الى ان مؤتمراً كهذا لا يكفيه اتخاذ التدابير الأمنية في البلد المضيف وتأمين عاصمته، بل يجب أيضاً أن تكون حكومة ذلك البلد مستقرة وتحظى بتقدير واهتمام الدول المشاركة في المؤتمر. ويخلص الكاتب الى ان الاحتجاجات التي شهدتها بغداد والمحافظات الأخرى اظهرت أن العراق في وقته الحاضر يفتقد إلى هذين العنصرين الأساسيين؛ فبالنسبة للأمن تتساءل الدول التي لم تحزم أمرها في المشاركة بالقمة العربية المقبلة، ان كان قادة الدول العربية ووفودها سيحشرون في المنطقة الخضراء. أما بالنسبة لمكانة العراق السياسية، فيعتقد الجاسر ان المظاهرات العراقية قد كشفت عن أن كل ما جرى من انتخابات وعمليات سياسية لم تحقق الغرض المنشود.

وشغلت زيارة رئيس الوزراء التركي الى العراق صحيفة "القبس" الكويتية التي قالت إن الحكومة التركية قد نجحت في التعاطي المتوازن مع الساحة العراقية التي كان يخيم عليها الاستقطاب الطائفي، كما ان الأحداث الجارية في المنطقة تمثل نقطة محورية في اللقاء المرتقب بين السيستاني وأردوغان، لا سيما أن المرجعية كانت قد أعربت عن انزعاجها حيال الأمور الجارية على الساحة البحرينية. هذا ورجّحت مصادر للقبس ان لقاء رجب طيب اردوغان مع السيد السيستاني سيتناول موضوع كركوك، وهنا يبيّن المراقبون أن رئيس الحكومة التركية يريد التعرف بشكل جلي على موقف المرجعية ازاء ملف كركوك قبل أن يتوجه الى أربيل.

وفي صحيفة "الاهرام" المصرية يشير الكاتب مرسى عطا الله في عمود الى انه وبصرف النظر عن معدلات النجاح في درجة المد الثوري التي ضربت حالة الجمود والترهل في العالم العربي منذ مطلع العام الحالي، فقد تحقق انجاز كبير لم يعد بأمكان احد أن يتجاهله، وهو سقوط جدار الخوف من المحيط إلى الخليج. ويقول عطا الله إن الشعوب العربية لم تنتظر حلول فصل الربيع تأسياً بربيع الحرية في انتفاضة شرق أوروبا الشهيرة قبل عدة سنوات وإنما أراد العرب أن يصكوا لأنفسهم شعاراً جديداً وهو‏ شتاء الغضب‏. غير ان الكاتب يذكر هنا بان الثورات العربية وكأي ثورة في التاريخ تواجه حالياً أصعب وأهم التحديات بعد نجاحها في كسر جدار الخوف، وهو حماية الثورة من نفسها قبل أعدائها.
XS
SM
MD
LG