روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشارت عناوين الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي الى محاولة رئيس الوزراء نوري المالكي التخفيف من حدة تصريحاته تجاه البحرين والسعودية بعد ان وصف حكامها بـ"الطواغيت"، وجاءت محاولة المالكي في سبيل انجاح القمة العربية المرتقبة في بغداد خلال أيار المقبل.

اما عن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى العراق والحديث عن عزمه لقاء المرجع الشيعي السيد علي السيستاني، فنقلت صحيفة الجزيرة السعودية تأكيد مصدر من مكتب المرجع، انه يرحب بالزيارة وعلى الاستعداد لاستقباله. وفي الاطار ذاته اعتبر مراقبون ادراج اربيل محطة ضمن محطات زيارة رئيس الوزراء التركي بمثابة اعتراف رسمي تركي بإدارة إقليم كردستان العراق، وتعكس تغيراً جذرياً في السياسة الخارجية التركية تجاه الاقليم.

وحول التظاهرات العراقية التي خرجت تنديداً بما يجري في البحرين استغرب النائب عن ائتلاف العراقية محمد سلمان في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية، استغرب من مطالبة البعض إغلاق سفارتي البحرين والإمارات، في وقت بذل العراق ولا يزال جهوداً كبيرة من أجل إقناع الدول العربية لكي تعيد فتح سفاراتها. ومن وجه نظر سلمان ايضاً أن الحكومة تسعى من خلال أزمة البحرين الى تصدير مشكلاتها الداخلية لمحاولة تحجيم التظاهرات التي تجري في البلاد للمطالَبة بإصلاح الحكومة وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد الإداري.

صحيفة القبس من جهتها تحدثت عن شعب هاجر من ابنائه وبناته خمسة ملايين نسمة، في ظل دكتاتورية صدام، وبعدها جاء حكم جديد، لكن لم ترجع منهم نسبة تذكر، بل الهجرة مستمرة وعدد المهاجرين يزداد.

وكتبت الصحيفة الكويتية ان المفارقة هي ان العراق لم يخسر الفئات المثقفة والمتعلمة والمبدعة فيه، بل تركها وديعة في جهات الأرض الأربع. كما ان المفارقة الكبرى دائماً، حنين كاسح الى الوطن وتردد استثنائي من العودة.

واشارت القبس الى ان المثقف له اساسيات للحياة. وليس كما يفترض المسؤول في العراق بأن المثقف من واجبه العيش في وطن لايوفر له اهم مستلزمات حياته كمثقف. ثم ان اغلب المسؤولين عن الثقافة في العراق عُينوا لا لكونهم من زمرة المثقفين، بل لانهم من زمرة المحاصصة الطائفية، حسب تعبير الصحيفة الكويتية.
XS
SM
MD
LG