روابط للدخول

قديماً قال الخطاط التركي المشهور حامد الآمدي ان "الخط ولد في بغداد ومات فيه" الا ان عددا كبيرا من الخطاطين الذين ظهروا فيما بعد، اكدوا ان الخط لا يمكن ان يموت، فهو ينتقل من جيل الى جيل.

والآمدي قصد بقوله الاشارة الى ولادة الخط العربي ببغداد على يد كل من الوزير ابو علي ابن مقلة، الذي وضع القواعد الاساسية للخط العربي، وأبو الحسن علي بن هلال بن عبد العزيز المشهور بابن البواب البغدادي. وبالاشارة الى وفاة الخط العربي بوفاة الخطاط العراقي الكبير هاشم الخطاط في عام 1973.

لكن السنوات الأخيرة شهدت انحسار محال الخطاطين بسبب تقنية الحاسوب وما يوفره من خطوط والوان دون بذل أي جهد.

الخطاط طه العبادي يرى ان التقنيات الحديثة أخذت كثيراً من مهنة الخطاطين وحولت اناساً لا يعرفون حتى أسماء الخطوط العربية الى خطاطين.

ويرى الخطاط ذياب التميمي ان الخط العربي باقٍ بروحية الخطاط، وان ما يطرح من خطوط بواسطة تقنية الحاسوب لا تصل الى مستوى الخط بالفرشاة او القصبة.

اما الفنان التشكيلي كامل عبد فاشار الى ان الخطاطين يمتلكون موهبة الخط قبل ان يكون الخط مهنة لهم، وان روح العمل الفني يختلف عن الصناعة، إذ ان استخدام خطوط الحاسوب صناعة لا ترتقي الى الخط اليدوي.

وقال احد رواد الخط العربي في البصرة مهدي البدوي ان تقنية الحاسوب دمرت الخط العربي ذلك لان خطوط الحاسوب على حد وصفه رديئة.
وأخيراً يرى الخطاط وائل وهو ابن الخطاط العراقي عبد الكريم الرمضان ان خطوط الحاسوب اثرت تأثيراً كبيراً على الخط اليدوي، لكن هناك كثيراً من الناس ممن يفضلونه على خطوط الحاسوب.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG