روابط للدخول

طماطة الزبير لا تجد سوقاً لها إزاء طغيان المستورد منها


أبدى مزارعون في محافظة البصرة إمتعاضهم من استمرار استيراد الطماطم من بعض دول الجوار، بالرغم من وجود فائض في الإنتاج المحلي لهذا المحصول.

ويقول مدير جمعية الكرامة الفلاحية خليل اسماعيل داغر في حديث لإذاعة العراق الحر إن المزراعين في قضاء الزبير أصبحوا عاجزين عن تسويق محصولهم جراء تصاعد وتيرة استيراد المحاصيل المنافسة من إيران والكويت.

ويفيد المزارع سلمان محمود بأن الحكومة المحلية في البصرة ابلغت المزارعين في العام الماضي بانها سوف تمنع استيراد الطماطم مطلع العام الحالي، لكنها لم تفِ بوعدها، وأشار الى أن تطبيق قرارات حظر الاستيراد يتطلب تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية.

ويذكر المزارع جعفر شداد ان الخسائر التي تكبدها المزارعون سوف تدفع بالعديد منهم الى العزوف عن زراعة الطماطم في المواسم المقبلة، ولفت الى ان أعداد مزارع الطماطم في قضاء الزبير في تناقص مستمر، وان بعضها تحوّل الى مقالع للحصى ومعامل للطابوق.

من جهته أفاد مدير دائرة الزراعة في البصرة عامر سلمان بأن قرارات حظر استيراد بعض المحاصيل الزراعية ومنها محصول الطماطم لم تنفذ من قبل المنافذ الحدودية، والتي دعا الحكومة الى فرض إجراءات رقابية مشددة على عملها.

الى ذلك قال وكيل وزارة الزراعة الدكتور مهدي القيسي إن الوزارة مستمرة في منع إستيراد المحاصيل المنافسة للمحاصيل المحلية في فترات معينة، ودعا المزارعين الى تطوير أساليب خزن وتسويق محاصيلهم، لضمان توفّرها في أسواق جميع المحافظات بأسعار مناسبة وبنوعية جيدة.

يذكر أن قضاء الزبير الذي تشكل مساحته أكثر من نصف مساحة محافظة البصرة توجد فيه أكثر من أربعة آلاف مزرعة للطماطم، يقع معظمها في نواحي صفوان وأم قصر وخور الزبير، ويبلغ إنتاج تلك المزارع في فصل الشتاء ما لا يقل عن ألف طن في اليوم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG