روابط للدخول

عائلات منتسبي الشرطة في بابل تطالب بتحسين معيشتها


شرطي عراقي يضع وروداً على سيارة للنجدة

شرطي عراقي يضع وروداً على سيارة للنجدة

تظاهر عشرات من أفراد عائلات منتسبي الشرطة في محافظة بابل وعائلات ضحاياها أمام مقر مجلس المحافظة، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية.

وتقول أم احمد، التي فقدت زوجها في احد الانفجارات انها تتقاضى راتباً تقاعدياً قدره 200 ألف دينار، وهي ام لثلاثة اطفال وتستاجر داراً بمبلغ 250 الف دينار، وتشير الى انه لم تصرف لها اية مخصصات اخرى، لاسيما الزوجية والاطفال.

ويذكر سالم حسان، شقيق احد منتسبي الشرطة، ان اخاه يستلم راتباً قدرة 600 الف دينار، وهو مبلغ لا يكفي لسد احتياجاته ولا يتناسب والجهد الذي يقدمه.

وتضمنت التظاهرة تلاوة لمطالب المتظاهرين قرأها المتظاهر فارس عباس أمام عدد من اعضاء مجلس المحافظة، وتمحورت حول المطالبة بان تكون ادارة شرطة المحافظة من قبل وزارة الداخلية دون تدخل الحكومة المحلية، ومطالبة رئيس الوزراء بالتدخل لاقرار قانون الخدمة والتقاعد لقوات الشرطة وباثر رجعي، أسوة بالقوات المسلحة من منتسبي وزارة الدفاع، فضلاً عن صرف مخصصات لقوات الشرطة اسوة بمنتسبي المخابرات والامن، والاعتماد على الكفاءة والتحصيل العلمي، والمطالبة كذلك بمخصصات الانذار، وبحقوق شهداء الشرطة، وحقوق الشرطة اللذين خدموا اكثر من ثلاثين عاماً.

من جهته تسلّم عضو مجلس محافظة بابل محمد المرشدي مطالب المتظاهرين، والذي عدّها مشروعة ووعد بمتابعتها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG