روابط للدخول

مخاوف عراقية من تكرار ماحدث بعد عام 2003 في ليبيا


متمرد ليبي يستريح قبالة دبابة معطوبة قرب بنغازي

متمرد ليبي يستريح قبالة دبابة معطوبة قرب بنغازي

يقول سياسيون ومراقبون عراقيون ان التدخل الاجنبي في ليبيا يمثل الرد الوحيد على ديكتاتور قمعي ، لكنهم في الوقت نفسه يخشون من ان يفتح السقوط المحتمل لنظام العقيد معمر القذافي الطريق امام فوضى لا يزال العراقيون ضحاياها منذ ثمانية اعوام.

ويعرب النائب السابق وائل عبد اللطيف عن إعتقاده بان الخشية ليست من الشعب الليبي، وانما من القذافي نفسه الذي ربما يحاول ابادة الشعب قبل ابادة نظامه السياسي، على حد تعبيره، لافتاً الى ان القوى السياسية التي ستتسلّم السلطة في البلاد ستكون بالتاكيد اكثر نضجاً من القذافي الذي يصفه بـ"المتخلف" على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي والتاريخي، واشار الى ان ازالته قد تقلل من الخشية والخوف على الليبيين على امل ان يحصل في ليبيا ما حصل في مصر.

من جهته يتوقع المحلل السياسي واثق الهاشمي ان يكون المشهد الليبي شبيها بالمشهد العراقي في احداث عام 2003 من ناحية الخسائر البشرية والمادية التي ربما يتم تقديمها، مشيراً الى ان الوضع يختلف بعض الشئ في البلدين، نظراً لعدم وجود قوميات وطوائف متعددة في ليبيا، ولكون نظامها قبلي وان الولايات المتحدة سوف لن تعيد الاخطاء التي ارتكبتها في العراق وافغانستان، بحسب الهاشمي الذي توقع ان يقتصر تدخلها على فرض حظر جوي دون التدخل برياً وبشكل مباشر.

الى ذلك يرى الكاتب والصحفي علي حسين ان القضية مختلفة بين ليبيا والعراق، من ناحية وجود معارضة قوية قادرة على تشكيل حكومة وجيش في ليبيا، لافتاً الى ان المخاوف المزعومة من حصول فوضى هي من اكاذيب تنظيم القاعدة الدولي والجماعات المتطرفة ومن صناعة الدول المستبدة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG