روابط للدخول

اربيل: داعش يتاجر بالاف الايزيديات الاسيرات لدية


ايزيديات تم تحريرين من اسر داعش

ايزيديات تم تحريرين من اسر داعش

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاتجار بالبشر سلط تجمع لمنظمات مدنية في اقليم كردستان العراق الضوء على قضية الايزديات الاسيرات لدى تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش).

ودعا هذا التجمع الجهات المعنية في الاقليم الى تكثيف الجهود لتحرير الايزديات من اسر داعش والانضمام الى الاتفاقيات الدولية لمناهضة الاتجار بالبشر.

وتشير تقارير الى وجود الاف الفتيات والنساء الايزديات اسيرات لدى تنظيم داعش ويتم الاتجار بهن، بعد سيطرة التنظيم على مناطق سنجار غرب الموصل صيف العام الماضي.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال بختيار محمد مدير مركز (سوا) احد الجهات المنظمة للتجمع: لنا هدفيتن الاول نشر الوعي بين المواطنين بوجود يوم باسم اليوم العالمي لمناهضة الاتجار بالبشر، لمنع هذه الظاهرة، والهدف الثاني اطلاع مجلس الوزراء والمجلس الاعلى لشؤون المرأة ووزارة الاوقاف في حكومة الاقليم، ومنظمات المجتمع المدني للعمل على تعريف مسالة الاتجار بالايزديين بانها عمليات ابادة جماعية.

وترى الناشطة المدنية نياز عبدالله ان الجهود الحكومية مازالت دون مستوى المطلوب للقضاء على ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق، مشيرة الى وجود هذه الظاهرة بعدة اشكال ولاتتوقف على تنظيم داعش الذي اختطف النساء والفتيات الايزديات .

وقالت نياز عبد الله لاذاعة العراق الحر: للاسف ان محاولات حكومة اقليم كردستان ضعيفة جدا والحكومة العراقية مقصرة رغم ان اقليم كردستان جزء من العراق وان العراق في المرتبة 13 والعراق ضمن الدول التي تتاجر بالبشر والنساء، وان الحكومة الامريكية انتقدت الاقليم في التعامل غير الجيد مع النساء.

واكدت نياز عبدالله ضرورة الانضمام الى الاتفاقيات الدولية للقضاء على هذه الظاهرة في البلاد واضافت: الحل الاساسي هو في انضمام العراق وحكومة الاقليم الى خطة الامم المتحدة لمكافحة الاتجار بالبشر ونحن منذ البداية قمنا بنشاطات ميدانية وقمنا بالضغط على حكومة اقليم كردستان لتحرير النساء المختطفات .

الى ذلك قالت الاعلامية الايزدية رسالة الشركاني انها مازالت على تواصل مع بعض من صديقاتها المختطفات لدى داعش، وحصلت منهن على معلومات عن كيفية الاتجار بهن وبيعهن، مشيرة الى انقاذ العديد منهن من خلال دفع الاموال من قبل وسطاء او مهربين.

واضافت في تصريحها لاذاعة العراق الحر: يتراوح سعر المرأة او الفتاة ما بين 10 الى 100 دولار ويتوقف السعر على جمالها. وكان هناك سوق لبيعهن في الموصل وانا على تواصل معهن وحاليا هناك فتاة طلبوا منها فدية بمبلغ 20 الف دولار مقابل اطلاق سراحها.

XS
SM
MD
LG