روابط للدخول

يقول خريجون جدد وشبّان ان ارتفاع معدلات البطالة في البلاد وانحسار فرص الحصول على عمل ادى الى تبدد احلام التخرج لدى طلبة الجامعات.

ويقول الشاب صالح مهدي الذي تخرج حديثا من كلية العلوم، ان الحصول على وظيفة حكومية او فرصة عمل في مجال القطاع الخاص بات حلما صعب المنال للمتخرجين من الجامعات العراقية، بسبب ارتفاع معدلات البطالة في البلاد، مشيراً في حديث لاذاعة العراق الحر الى انه يفكر بالسفر الى خارج البلاد بحثا عن فرصة عمل تتناسب مع اختصاصه العلمي.

ويرى طالب المرحلة الرابعة في كلية التربية حسان علي ان طلبة الجامعات باتوا يشعرون باليأس والاحباط نتيجة قلة فرص العمل بعد تخرجهم.

من جهتها، تبيّن الشابة سجى محمد ان المؤسسات الحكومية تتعامل بتمييز مع الاناث المتقدمات الى الوظائف الحكومية، الامر الذي قلل فرص حصولها على عمل بعد ان تخرجت من كلية الهندسة بفرعها المدني.

وتشير احصاءات صادرة عن وزارة التخطيط الى ان نسب البطالة في العراق وصلت الى 11% عام 2013، ومن المؤمل ان تصل الى 6% مع نهاية عام 2017 بحسب الخطة الخمسية التي وضعتها الوزارة.

ولم تعد هذه الإحصاءات كافية لاقناع العديد من الشباب الذين قرر بعض منهم العمل على تأسيس مشاريعهم الخاصة المدرة للدخل، ويذكر الشاب فوزي حسين الذي يدرس في كلية العلوم في المرحلة الثانية انه بدأ ومنذ الان مشوار الادخار لشراء سيارة اجرة يعمل عليها، كما يقول لاذاعة العراق الحر، فيما لم يتخلَّ المجتبى حسن الذي يعزف على آلة الترامبيت عن حلمه في ان يصبح عازفا مشهورا في الفرقة السمفونية العراقية التي ستوفر له دخلا ماليا بسيطا.

ويعتمد اغلب الشباب على الوظيفة الحكومية لبدء مشوارهم العملي، بسبب تراجع فرص العمل في القطاع الخاص الذي يكاد ينعدم هو الاخر نتيجة هجرة رؤوس الاموال واغلاق العديد من المعامل، فضلا عن عدم تفعيل القوانين التي تشجع على الاستثمار.

XS
SM
MD
LG