روابط للدخول

كتاب عن الإنحراف في المجتمع البغدادي


غلاف كتاب "سوسيولوجيا الإنحراف"

غلاف كتاب "سوسيولوجيا الإنحراف"

تسلط هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) الضوء على بحث ميداني بعنوان "سوسيولوجيا الانحراف: بحث ميداني في مدينة بغداد" للباحث نبيل نعمان اسماعيل، وتتوقف مع الاستعدادات لتطوير دار الازياء العراقية بنشاطات جديدة تتعلق بالحلي والاكسسوارات وما شابه، فضلا عن لقاء مع كاتبة عراقية تكتب القصة القصيرة.

سوسيولوجيا الانحراف

صدر عن المركزالعلمي العراقي في بغداد كتاب "سوسيولوجيا الانحراف: بحث ميداني في مدينة بغداد" من تأليف الدكتور نبيل نعمان اسماعيل، الكتاب الذي يقع في 65 صفحة من القطع المتوسط، يتناول مظاهر الانحراف المختلفة في المجتمع التي تتعلق بشريحة الاحداث بوجه خاص.. وعلى الغلاف الخلفي للكتاب جاءت الفقرة التالية التي توضح مضمونه: "ظاهرة جنوح الأحداث ليست بالظاهرة الحديثة العهد في مجتمعنا العراقي وهي ظاهرة قديمة رافقته. وهو كباقي المجتمعات الانسانية وبالذات التي تربطنا بها علاقات وروابط سواء كانت قومية أو دينية أو لغوية. ولكن التباين بينها هو الفارق النسبي اضافة الى الصور التي تظهر فيها هذه الظاهرة في مجتمعنا العراقي. كما تتباين في اسبابها لكونه من المجتمعات التي شهدت تغيرات كبيرة وكثيرة ومفاجآت حالت دون القدرة على السيطرة على بعض هذه الفواصل التي كان لها الاثر الكبير والدور البارز في استفحال هذا النموذج من الانحراف وضمن هذه الفئة التي تعد عماد المستقبل لبلدنا لذا وجب علينا الوقوف على خصائص الاحداث وعوائلهم".

يتضمن الكتاب فصولا مثل: "مفهوم الانحراف"، "انواع الانحراف"، "الجذور الثقافية للانحراف"، "الاسرة"، "المدرسة"، "وسائل الاعلام"، "الضبط الاجتماعي"، وغيرها.

من الأدب النسوي في العراق

الكاتبات العراقيات بوجه عام قليلات العدد جدا نسبة الى الكتاب العراقيين. ومن الاسماء التي ظهرت على الساحة الادبية في الاعوام الاخيرة الكاتبة رجاء الربيعي، التي تستضيفها هذه الحلقة من البرنامج، والتي تقول انها تعلمت من العمل الصحفي تحسين مستوى لغتها، وأنها تتناول في كتاباتها مشاهد ومواضيع مختلفة من الواقع، وتميل الى الكتابة بلغة بسيطة للتعبير عن مواضيعها. وترى الربيعي ان المرأة لا تزال تعاني بوجه عام من محددات وقيود كثيرة تعيق وجودها ونشاطها في المجالات المختلفة، بما في ذلك النشاط الادبي.

تطوير دار الأزياء العراقية

تجرى في وزارة الثقافة استعدادات لفتح "قاعة الواسطي" وهي إحدى قاعات دار الازياء العراقية، في مسعى لتفعيل دور الدار في مجال اضافي يتعلق بالحلي والاكسسوارات وبعض عناصر الموروث الشعبي العراقي ذات الصلة، واعطاء بعد تجاري لهذا التطوير ايضا. حيث تمت الموافقة على شراء أفران وآليات للصبغ والخزف والسيراميك وهي المواد المطلوبة "للمشغل" الموجود في قسم الديكور التابع للدار، والذي يعد المغذي الرئيس لهذه القاعة. وقد تم تكليف الفنان النحات عباس غريب بتجهيز الورشة ورفد الكاليري الذي يمكن تسميته "سوق الواسطي للاكسسوارات والحلي والحرف اليديوية"، كما اشار مدير عام الدار عقيل المندلاوي، حيث تم تجهيز ما نسبته 80% من المواد اللازمة للعمل، مبيناً أن المتحف، وسوق الأزياء العراقية، والكاليري، تعمل على جذب المواطن العراقي ودور الأزياء والمحال في بغداد، وان المواطن الزائر سيجد عملاً متحفياً مهماً يتعرف عليه من خلال تجواله في المتحف والكاليري وسوق بيع هذه الأزياء والمواد.
ويذكر المندلاوي إنّ لدى الدار العراقية للأزياء رؤيا جديدة لإعادة إفتتاح القاعة، لا تقتصر فقط كونها (كاليري) للفن التشكيلي الذي يشمل الرسم والنحت، وإنما ستشمل كلّ الحرف اليدوية والإكسسوارات المتعلقة بالأزياء التراثية العراقية، مردفاَ بالقول: "كما نطمح أيضاً لإدخال فن النقش على الحجر وعلى الجلد، وكلّ ما يتعلق بالحرف اليدوية التي تستلهم روح التراث العراقي، والتي ستغدو مجسّدة ومتاحة للجمهور ضمن معارض دورية منتظمة، كما وسيُشرع ببيع هذه المنتجات اليدوية للمواطنين وبأسعار مناسبة جداً".
وعن عمل القاعة أو (الكاليري) قال المندلاوي: "سيتم عرض اللوحات التشكيلية والمنحوتات، وبالاتفاق مع الفنانين ناصر الربيعي، وعباس غريب الذين بدورهما سينظمان جدولاً دورياً". منوّهاً بالقول: "إننا الآن نراهن على تكامل مجموعة مؤسسات تجارية في الدار، أحدهما يكمل الآخر هي: (المتحف، سوق الأزياء العراقية، والكاليري) تعمل على جذب المواطن العراقي ودور الأزياء والمحلات في بغداد، فالمواطن الزائر سيجد عملاً متحفياً مهماً يتذوق من خلال تجواله في المتحف والسوق لبيع هذه الأزياء و(الكاليري) لتكمل الأزياء العراقية بالحلي والإكسسوارات".
وعن أهمية توفير الهدايا التراثية للزائر الأجنبي أفصح المدير العام قائلاً: "لم ننس جانب الهدايا التي تستلهم التراث وأهميتها للزائر الأجنبي، نظراً للطلبات الكثيرة من السفارات والزوار الأجانب، وعدم تلبية السوق العراقية لطلباتهم في الحصول على هذه المنتوجات، إذ أنّ قانون تأسيس الدار قائم على استلهام عنصر التراث وروح الحضارة العراقية، وتأهيلها للتسويق إلى الخارج وللمتلقي في الداخل".
وقال رئيس قسم الديكور في الدار الفنان عباس غريب: "إنّ الورشة الفنية التي سيتم إنجازها قريباً لإنتاج أعمال خزفية وفخارية تحتوي على فرنين مع ملحقاتهما للزجاج والفخار لإنتاج جداريات بمساحات مفتوحة وإنتاج أعمال فخارية بارتفاعات مختلفة وكحد أعلى تصل إلى أرتفاع (85) سم".
وأعلن غريب أن قاعة الواسطي ستقدم الدعم للفنان بهدف مساعدته في عرض أعماله، نظراً لارتفاع كلف تأجير القاعات والمعارض، ومما يساعد على ذلك الموقع الجغرافي للدار والتي تعدّ من المناطق الحيوية والمفتوحة خصوصاً وإن الدار العراقية للأزياء معروفة فهي أحد المعالم الحضارية الجميلة.
يذكر أنّ قاعة الواسطي تعدّ واحدة من أهم القاعات المشهورة للفن التشكيلي في جانب الرصافة في بغداد، أغلقت بعد أحداث 2003 لمشروع صيانة وإعادة تأهيل الدار العراقية للأزياء .وسيُحتفل بإعادة افتتاح هذا المعلم الفني والحضاري قريباً في منتصف شهر آب المقبل، بعد أن أغلق لنحو (12) عاماً بسبب ظروف كثيرة، على رأسها الاضطرابات الأمنية في البلاد.

XS
SM
MD
LG